هل كثرة النوم مُضِرّة... كقلته؟

No Image
تصغير
تكبير

طرح روبرت أوين، صانع النسيج الويلزي، في العام 1817 مقولته الشهيرة: «ثماني ساعات عمل، وثماني ساعات ترفيه، وثماني ساعات راحة». ومنذ ذلك الحين، أصبحت فكرة أن النوم ثماني ساعات ليلاً هو الأفضل بمثابة حكمة شائعة.

لكن السؤال الذي يطرحه تقرير حديث لصحيفة «الإيكونوميست» هو: هل هذه الحكمة صحيحة؟ وهل كثرة النوم مضرة كقلته؟

واستعرض التقرير الأبحاث الحديثة التي تسعى إلى تحديد المقدار الأمثل للنوم، مشيراً إلى أن العلاقة بين مدة النوم والصحة ليست خطية. ففي حين أن قلة النوم (أقل من سبع ساعات) ارتبطت بمجموعة من المشاكل الصحية بما في ذلك أمراض القلب والسكري وضعف المناعة، فإن بعض الدراسات تشير إلى أن النوم لفترات طويلة (أكثر من تسع ساعات) قد يرتبط أيضاً بمخاطر صحية متزايدة.

وتشمل النقاط الرئيسية التي استعرضها التقرير:

• العلاقة على شكل حرف «U» بين مدة النوم ومخاطر الوفيات، حيث يكون الخطر في أدنى مستوياته عند سبع إلى ثماني ساعات.

• صعوبة تحديد العلاقة السببية بين النوم الطويل والنتائج الصحية السلبية، حيث قد يكون النوم المفرط مؤشراً على وجود مشاكل صحية كامنة بدلاً من كونه سبباً مباشراً لها.

• عوامل مثل الاكتئاب، وأمراض القلب، واضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، قد تفسر العلاقة بين النوم الطويل والوفيات.

• اختلاف الاحتياجات الفردية للنوم بناءً على العمر، والوراثة، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية العامة.

وخلص التقرير إلى أن المقدار الأمثل للنوم يختلف من شخص لآخر، وتوصي معظم الهيئات الصحية البالغين بالنوم ما بين سبع إلى تسع ساعات في الليلة، مع التركيز على جودة النوم وانتظامه أكثر من التركيز على العدد الدقيق للساعات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي