الإفراط في تناول مستخلص الشاي الأخضر ... يُتلِف الكبد

تصغير
تكبير

حذَّر خبراء تغذية وصحة عامة من أن تناول مكملات مستخلص الشاي الأخضر بجرعات عالية من شأنه أن يُسبب تلفاً في الكبد، في حين أن شرب الشاي الأخضر العادي بكميات معتدلة يُعد آمناً ومفيداً للصحة.

ويحتوي الشاي الأخضر على مركبات البوليفينول (polyphenols) والكاتيشين (catechins)، وأبرزها مركب EGCG، الذي يُعتقد أنه مسؤول عن معظم الفوائد الصحية للشاي الأخضر، لكنه قد يُسبب أيضاً سمية كبدية عند تناوله بجرعات عالية.

وقد ارتبطت مكملات مستخلص الشاي الأخضر بعدد من حالات إصابة الكبد المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم.

ومن بين النقاط الرئيسية التي استعرضها التقرير:

• الفرق بين الشاي والمكملات: شرب الشاي الأخضر العادي يُعد آمناً، بينما المكملات التي تحتوي على تركيزات عالية من EGCG قد تشكّل خطراً على الكبد.

• الأعراض التحذيرية: تشمل اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)، والبول الداكن، وآلام البطن، والتعب غير المبرر، والغثيان.

• الجرعات الآمنة: تشير الدراسات إلى أن تناول ما يصل إلى 800 مليغرام من EGCG يومياً قد يكون آمناً، لكن بعض المكملات تحتوي على جرعات أعلى من ذلك.

• الفئات الأكثر عرضة للخطر: الأشخاص الذين يعانون من أمراض كبدية سابقة، أو الذين يتناولون أدوية قد تتفاعل مع المكملات، هم أكثر عرضة للمضاعفات.

وينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية تحتوي على مستخلص الشاي الأخضر، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو يتناولون أدوية موصوفة. كما شددوا على أن الشاي الأخضر الطبيعي يُعد خياراً أكثر أماناً للاستفادة من فوائده الصحية، دون التعرض لمخاطر الجرعات العالية.

وتشير الأبحاث إلى أن الكمية الآمنة من الشاي الأخضر تتراوح بين 3 إلى 4 أكواب يومياً، بينما تحتوي المكملات على تركيزات عالية من المركبات النشطة التي قد تكون سامة للكبد عند تناولها بجرعات كبيرة.

وأكد التقرير أن الاعتدال هو المفتاح، وأن الشاي الأخضر يُعد مشروباً صحياً عند تناوله بكميات معتدلة، لكن يجب توخي الحذر مع المكملات التي تقدم جرعات مركزة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي