الحرارة تُسرع إطلاق مواد كيميائية ضارة
لا تتركوا عبوات المياه البلاستيكية تحت الشمس
حذَّرت دراسة جديدة من خطورة ترك عبوات المياه البلاستيكية معرضة لأشعة الشمس المباشرة، خصوصاً في فصل الصيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى إطلاق كميات متزايدة من المواد الكيميائية الضارة من البلاستيك إلى الماء الذي نشربه.
وتُضاف هذه النتائج إلى الأدلة المتنامية حول المخاطر المحتملة للمواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع البلاستيك.
وتشمل المواد الكيميائية التي قد تُطلقها العبوات البلاستيكية عند تعرضها للحرارة:
• ثنائي الفينول A (BPA): وهي مادة كيميائية صناعية تُستخدم في صناعة بعض أنواع البلاستيك، وقد ارتبطت باضطرابات هرمونية ومشاكل في الخصوبة والتمثيل الغذائي.
• الفثالات (Phthalates): وهي مواد كيميائية تُستخدم لجعل البلاستيك أكثر مرونة، وقد ربطتها الدراسات باضطرابات في نظام الغدد الصماء ومشاكل في النمو.
• مركبات أخرى: مثل الستايرين (styrene) والأنتيموني (antimony)، التي قد يطلقها بعض أنواع البلاستيك عند التعرض للحرارة لفترات طويلة.
وأشارت الدراسة إلى أن شدة التأثير تعتمد على عوامل عدة، بما في ذلك نوع البلاستيك، ومدة التعرض لأشعة الشمس، ودرجة الحرارة، وعمر الزجاجة.
وتكون العبوات التي تحمل رمز إعادة التدوير رقم 1 (PET) أو رقم 7 (PC) الأكثر عرضة لإطلاق المواد الكيميائية عند التعرض للحرارة.
ونصح الخبراء باتخاذ تدابير وقائية للحد من التعرض لهذه المواد، مثل:
• تجنب ترك عبوات المياه البلاستيكية في السيارات أو تحت أشعة الشمس المباشرة.
• استخدام عبوات مياه قابلة لإعادة الاستخدام مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الزجاج.
• التخلص من العبوات البلاستيكية القديمة أو المتشققة، لأنها قد تطلق كميات أكبر من المواد الكيميائية.
• اختيار العبوات الخالية من مادة BPA عند شراء المياه المعبأة.
ودعا التقرير إلى زيادة الوعي حول مخاطر التعرض للمواد الكيميائية المنبعثة من البلاستيك، تحديداً في فصل الصيف، وشدد على أن الحل الأكثر أماناً هو استخدام عبوات بديلة غير بلاستيكية.