مدبولي يؤكد أهمية أن يضمن الاتفاق الأميركي - الإيراني أمن الدول العربية والخليجية

تصغير
تكبير

- موسى: لا يصح أن تمتلك إسرائيل أسلحة نووية
- الجيش المصري يوقف 99886 من جنسيات مختلفة في مناطق حدودية

هنأ رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الرئيس عبدالفتاح السيسي والمصريين، لمناسبة اقتراب الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو، وقال إن «هذه المناسبة تظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، وشهدت بدء مرحلة جديدة من العمل الجاد المخلص في مختلف قطاعات الدولة، سعياً لتنفيذ خطة وطنية للتنمية الشاملة».

وأضاف خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي، الأربعاء، أن «موقف مصر بضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات الأميركية - الإيرانية، وصولاً إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام، مع أهمية أن يضمن الاتفاق النهائي أمن دول مجلس التعاون الخليجي وجميع الدول العربية، ولاسيما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها».

وثمن مدبولي، الجهود الحثيثة التي يقوم بها السيسي، «في سعي جاد للمساهمة في احتواء الأزمات التي تمر بها المنطقة، والتنسيق مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى تفاهمات سياسية، وتجنب أجواء الصراعات بين مختلف الأطراف، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة».

ووجه الشكر إلى أحمد أبوالغيط، على قيادته لمسيرة جامعة الدول العربية خلال السنوات الماضية، معرباً عن تقديره للدور الذي اضطلع به في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك.

كما هنأ نبيل فهمي، لإقرار توليه منصب الأمين العام للجامعة، وهو من أبرز الدبلوماسيين المصريين، الذين لعبوا أدواراً مؤثرة في السياسة الخارجية على مدار عقود عدة، وجمع بين العمل الدبلوماسي والخبرة الأكاديمية والمشاركة في إدارة ملفات إقليمية ودولية معقدة.

مشاورات دبلوماسية

وفي إطار التشاور والتنسيق، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مساء الثلاثاء، «أهمية العمل على استعادة الثقة بين مختلف الأطراف الإقليمية، وأهمية معالجة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربي، وضمان عدم تكرار الاعتداءات التي وقعت عليها، ووفق محددات واضحة تضمن إعادة بناء الثقة».

وشدد الوزيران، على أهمية مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.

موسى

من جانبه، قال الأمين العام السابق للجامعة العربية وزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى، إن «إسرائيل دولة موجودة في الشرق الأوسط، والحديث لا يتعلق بطردها من المنطقة، لكن لا يصح أن تمتلك أسلحة نووية».

وأضاف خلال تصريحات متلفزة، أنه «لن يكون هناك أمن حقيقي في الشرق الأوسط، في ظل مطالبة إسرائيل باستخدام القنبلة النووية لإفناء سكان قطاع غزة، ومن الضروري إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية فلسطينية، باعتبارها حقا أصيلا للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره».

وأشار موسى، إلى أحاديث تتردد في شأن وجود شرق أوسط جديد دخل حيز التنفيذ، وحذر من خطورة هذه التطورات وانعكاساتها على المنطقة.

وسأل «ما جدوى التطبيع في ظل استمرار الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، وضم الجولان، واستمرار عمليات قتل أهالي غزة والضفة الغربية»؟ موضحاً أن«القضية تتعلق بكيفية إدارة هذا التطبيع واستثماره للوصول إلى اتفاق يفتح الباب أمام مرحلة جديدة».

تحركات حدودية

في سياق آخر، أعلن الناطق العسكري، مساء الثلاثاء،"نجاح قوات حرس الحدود في إحباط 115 واقعة تسلل وهجرة غير شرعية، توقيف 99886 من جنسيات مختلفة على كل الاتجاهات الإستراتيجية، 33 واقعة في مجال الأسلحة والذخائر، 96 قطعة سلاح، 3600 ذخيرة، 351 طناً من المواد المخدرة، 750 ألف قرص، 5 أطنان من الهيدرو المطحون، 85 واقعة تنقيب عشوائي عن الذهب، 20 جهاز كشف عن المعادن، 200 هيلتي، 118 ماكينة كهرباء، 86 طن أحجار مخلوطة بخام الذهب، 500 عربة».

وقدرت قيمة المضبوطات بنحو 40 مليار جنيه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي