ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة للغاية

ترامب يغادر طائرة الرئاسة لدى عودته من ولاية بنسلفانيا إلى قاعدة أندروز المشتركة (أ ف ب)
ترامب يغادر طائرة الرئاسة لدى عودته من ولاية بنسلفانيا إلى قاعدة أندروز المشتركة (أ ف ب)
تصغير
تكبير

- الرئيس الأميركي يُهدد بإنهاء المفاوضات  «فوراً» 
- طهران أبلغت واشنطن بأنه لا توجد رسوم لعبور مضيق هرمز
- الأموال الإيرانية المفرج عنها ستُصرف على المنتجات الأميركية
- مفتشون أميركيون سينضمون للوكالة الذرية لتفتيش المواقع الإيرانية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة «تنتصر بفارق كبير، وإيران تقدم تنازلات كبيرة جداً، وسنرى ما سيحدث»، معتبراً أن واشنطن تحقق تقدماً واضحاً في مسار التفاهم الذي تم التوصل إليه.

لكنه هدد بإنهاء المفاوضات فوراً، إذا ثبت عدم صحة تعهدات طهران بشأن سلامة الملاحة والإعفاء من الرسوم في مضيق هرمز.

وكتب ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، ان إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنه «لا توجد رسوم عبور، ولا تكاليف تأمين، ولا أي رسوم أخرى من أي نوع تطلبها أو تتلقاها إيران على السفن التي تعبر مضيق هرمز»، وذلك رداً على ما وصفها بتقارير «كاذبة ومثيرة للمشاكل» تشير إلى عكس ذلك.

وأضاف محذراً «إذا كانت هذه المعلومات خاطئة، فستنتهي المفاوضات فوراً».

ونفى ترامب أن تكون واشنطن قد قدمت أي مبالغ نقدية لطهران أو أفرجت عن أي جزء من أرصدتها المجمدة حتى الآن.

وقال «سنفرج عن جزء من أموالها، الخاضعة لسيطرتنا الكاملة، لمزارعينا ومربي الماشية لدينا، لشراء الذرة والقمح وفول الصويا وغيرها».

وأشار إلى أن إيران تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية، مشدداً على أن بلاده ستشتري لها تلك الإمدادات «حصرياً من الأسواق الأميركية».

في سياق ثانٍ، قال ترامب، لشبكة «فوكس نيوز»، إن «مفتشين أميركيين سينضمون للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش المواقع النووية الإيرانية».

وأضاف أن «طهران وافقت على دخول مفتشين نوويين إلى أراضيها لكن لا عجلة بشأن وصولهم إلى إيران».

بدوره، أوضح وزير الخزانة سكوت بيسنت أن نسبة كبيرة جداً من الأموال الإيرانية ستُخصص لشراء أغذية وأدوية أميركية تحت إشراف وزارة الخزانة.

وأكد أن الوزارة «ستشرف على الأموال الإيرانية بعد الإفراج عنها».

وفي طوكيو، قال مدير الوكالة الذرية رافاييل غروسي، إن تفتيش المواقع النووية الإيرانية «سيحصل».

وأضاف خلال زيارة لليابان «سواء حدث ذلك اليوم، أو غداً، أو بعد أسبوع، أو بعد عشرة أيام، هذا الأمر مهم لكنه ليس ضرورياً. سيحصل ذلك لا محالة».

وأشار غروسي، إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران تنص «صراحة» على أن الأنشطة النووية المزمع تنفيذها لتخفيف اليورانيوم عالي التخصيب «ستخضع لإشراف الوكالة»، و«لذلك، من البديهي أننا سنضطر لإجراء عمليات تفتيش».

في المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أنّ طهران لن تتناول مسألة الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت لهجمات ولا إلى المواد النووية إلا في إطار اتفاق نهائي ‌وبعد اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات.

وكتب على منصة «إكس»، «لا يمكن استغلال الضجيج الإعلامي لفرض ​حقائق على أرض الواقع».

من جانبه، رأى كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، أن دول الشرق الأوسط هي التي ينبغي أن تتولى أمن المنطقة.

وتابع «نعتبر انسحاب القوات الأجنبية من المنطقة هدفاً إستراتيجياً»، مؤكداً أن هذا الوجود العسكري «لا يوجد أمنا دائما، بل يشكل مصدر انعدام للاستقرار».

وقال قاليباف «نرى أن مستقبل المنطقة ليس في المواجهة، بل في التفاعل»، في ما يوحي بيد ممدودة لدول المنطقة.

المحادثات الفنية

إلى ذلك، تستأنف واشنطن وطهران الأسبوع المقبل المحادثات الفنية بينهما، بحسب ما أعلنت باكستان، من دون أن تُحدد مكان الانعقاد أو التاريخ.

نتنياهو: لم أطلب إذناً بل أبلغت ترامب بالهجوم على إيران

صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من لهجة التحدي لواشنطن، قائلاً «لم أطلب إذنا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للهجوم على إيران بل أبلغته بذلك».

وكشف أن إسرائيل قامت بالعديد من العمليات في الداخل الإيراني وتسعى للحيلولة دون امتلاكها سلاحاً نووياً.

وشدد على أن «إيران لن تحصل على سلاح نووي ما دام رئيساً للحكومة»، معتبراً أن حصولها على سلاح نووي «تهديد وجودي لإسرائيل».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي