بيني وبينكم

أنا ضايق خلقي!

تصغير
تكبير

أرسل لي رسالة صوتية من الصّباح الباكر بصوت حزين يقول فيها (أنا ضايق خلقي يا أبوعبدالمحسن)..

هو زميل سابق بالعمل ورجل طيّب والحال معروف، هنا فكّرت احتمال لكبر السن زلق على رخام وحدث ما حدث.. هذه هي أحوال كبار السن هذه الأيام، إذا لم تهزمك الأمراض، يهزمك السيراميك أو الرخام وكسور تحتاج ما تحتاج من مراجعات وحبس في المنزل، وعصا تدل على وضعك.

لكن زميلنا السابق شرح الوضع، بأنه ليس بضايق خلقه بسبب رخام وسيراميك لا سمح الله، ولكن الموضوع يمس الجيب، أردت أن يشرح، فقال (عنده أسهم في شركة ومن اليوم والتالي أسهمها تنزل مثل الصاروخ في البورصة)، وقال (ما العمل وما هي الدبرة؟)، قلت الأمور بيد حلّال الأمور، الله سبحانه وتعالى.

صحيح الكثير من المواطنين لديهم أسهم في البورصة وخلال الحرب تنزل، وهذا وضع طبيعي، لكن كان الأمل إن توقفت الحرب ستعود الأوضاع أفضل وأفضل ويعود ارتفاع الأسهم.

عموماً لا نعرف، ونتمنى أن تتحسّن الحال، ولا خاب من استشار، لأن الوضع أصبح يوثر في جيوب الناس ويمحو مدّخراتهم لسنوات.

قلتُ لصاحبي: اذكر الله فقد تتحسّن الأحوال وسهمك قد يرتفع، فقال (لا إله إلا الله).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي