عقوبات أميركية على سليمان فرنجية لارتباطه بـ «حزب الله»
- العقوبات تشمل 3 أفراد و5 كيانات مرتبطة بالحزب
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين متحالفين مع «حزب الله»، إضافة إلى أعضاء في شبكة أعمال مرتبطة بالحزب يشرف عليها علاء حسن حمية، المعروف أيضاً باسم علاء حمية.
وذكرت الوزارة أن العقوبات تشمل ثلاثة أفراد وخمسة كيانات مرتبطة بالحزب، مشيرة إلى أنها فرضت عقوبات على الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية، ونائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود القماطي، بتهمة تنسيق نقل أموال من إيران إلى الحزب.
وأكدت وزارة الخزانة أن «نزع سلاح حزب الله ضروري لتحقيق الاستقرار والازدهار في لبنان»، متعهدة «مواصلة استهداف الشبكات المالية والأفراد الذين يدعمون الحزب، وذلك في سياق جهود واشنطن لتقويض مصادر تمويله ونفوذه في المنطقة».
وتابعت أن المسؤولين اللبنانيين المستهدفين استخدموا نفوذهم لعرقلة عملية السلام في لبنان وتأخير نزع سلاح «حزب الله».
كما وسّعت وزارة الخزانة نطاق العقوبات التي فرضتها في 20 مارس الماضي على علاء حمية، وشبكته التجارية، مستهدفة أشخاصاً إضافيين في لبنان وسوريا والعراق، أوضحت أنهم يجمعون الأموال وينفذون العقود ويديرون شركات واجهة لتوليد إيرادات لصالح «حزب الله».
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في بيان «يجب أن ينزع حزب الله سلاحه لكي يتمكن لبنان من تحقيق مستقبل آمن ومزدهر. وستواصل وزارة الخزانة استهداف الشبكات المالية التابعة لحزب الله ومحاسبة من يساعدون الجماعة على تقويض الدولة اللبنانية وتهديد فرص السلام الدائم».
وأكدت الوزارة أن هدف العقوبات ليس العقاب بحد ذاته، بل دفع الأفراد والجهات المستهدفة إلى تغيير سلوكهم، وأنه يمكن رفع الأسماء من لوائح العقوبات إذا استوفت الشروط القانونية المطلوبة لذلك.
وفي مايو الماضي، أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات على 9 أفراد «يُسهّلون على حزب الله تقويض سيادة لبنان».