وفقاً لأحدث الأبحاث العلمية

أفضل 8 فواكه لتقليل الإصابة بأمراض القلب

تصغير
تكبير

نشر موقع متخصص في التغذية العلاجية تقريراً موسعاً يستعرض أفضل الفواكه القادرة على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مستنداً إلى أحدث ما توصلت إليه أبحاث التغذية السريرية في هذا المجال.

ويأتي التقرير في وقت تشير فيه إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض القلب لا تزال مسؤولة عن 32 في المئة من مجموع الوفيات السنوية في العالم، ما يعادل وفاة واحدة كل 1.5 ثانية.

وبحسب موقع «eatingwell.com» الأميركي، نقل التقرير عن اختصاصية التغذية العلاجية ماريا لورا هاداد-غارسيا قولها إن الفواكه المذكورة في القائمة ليست مجرد أغذية عامة مفيدة، بل هي مواد غذائية مدعومة بأدلة سريرية قوية تُثبت قدرتها على تحسين وظائف بطانة الأوعية الدموية وخفض مستويات الالتهاب المزمن في الجسم، وهما آليتان محوريتان في تطور مرض تصلب الشرايين.

وأضافت الخبيرة أن آلية الحماية في هذه الفواكه لا تقتصر على عنصر غذائي واحد، بل تنبع من التآزر بين مركبات البوليفينول والألياف القابلة للذوبان والبوتاسيوم.

وتضم القائمة التي أوردها التقرير 8 فواكه محددة، رتبها على النحو الآتي وفقاً لكثافة الأدلة العلمية الداعمة لفعاليتها الوقائية:

• التوتيات بأنواعها (الفراولة والتوت الأزرق والعليق): أظهرت دراسات أن تناول 150 غراماً يومياً يخفض الكوليسترول الضار بنسبة 12 في المئة.

• الأفوكادو: غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والبوتاسيوم، ويرتبط تناوله بانخفاض خطر النوبات القلبية بنسبة 21 في المئة.

• التفاح: يحتوي على بكتين يمنع امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، مع دراسات تؤكد فائدته لصحة الشرايين التاجية.

• الموز: مصدر ممتاز للبوتاسيوم الذي يوازن تأثير الصوديوم ويخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 5-7 ملم زئبقي.

• البابايا: تحوي إنزيم البابايين الذي يقلل الالتهاب الجهازي ويمنع أكسدة جزيئات الكوليسترول الضار.

وشدّد التقرير على أن دمج هذه الفواكه ضمن نظام غذائي متوازن — مثل حمية البحر الأبيض المتوسط — يُضاعف الفوائد المرجوة، محذّراً في الوقت نفسه من الاعتماد على عصائر الفواكه المحلاة أو المعلبة التي تفقد معظم أليافها وتُضاف إليها كميات عالية من السكر.

وتظل التوصية الأهم أن تُستهلك هذه الفواكه في صورتها الطبيعية الكاملة وبألوانها المختلفة، لضمان الحصول على أوسع طيف ممكن من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الوقائية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي