«الإطفاء» حذّرت من غياب الرقابة وتكرار الحوادث
ضحايا الغرق... 4 في نصف عام
- العميد محمد الغريب لـ «الراي»:
- الأطفال الأكثر عُرضة للخطر
- دقائق قليلة من الانتباه وإجراءات السلامة قد تكون كفيلة بإنقاذ حياة
حذّرت قوة الإطفاء العام من تكرار حوادث الغرق في البحر وأحواض السباحة، مؤكدة أن الالتزام بإجراءات السلامة والرقابة المستمرة، خصوصاً على الأطفال، يمثلان خط الدفاع الأول للحد من هذه الحوادث المؤلمة وحماية الأرواح.
وكشف مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب، لـ«الراي» أن البلاد سجلت خلال النصف الأول من عام 2026 تسعة بلاغات لحوادث غرق، أسفرت عن أربع حالات وفاة، الأمر الذي يستدعي رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الالتزام بالتدابير الوقائية.
وأوضح الغريب، أن فرق البحث والإنقاذ البحري تتعامل بصورة مستمرة مع البلاغات الواردة، مشيراً إلى أن العديد من الحوادث كان بالإمكان تجنبها لو جرى الالتزام بإرشادات السلامة وعدم السباحة في المواقع الخطرة أو غير المخصصة للسباحة، إلى جانب مراعاة الأحوال الجوية قبل ممارسة الأنشطة البحرية المختلفة.
وأكد أن الأطفال يشكلون الفئة الأكثر عرضة لمخاطر الغرق، ما يتطلب وجود مرافق بالغ ومسؤول لمراقبتهم بشكل مباشر ومستمر سواء في البحر أو بالقرب من أحواض السباحة، مبيناً أن معظم حوادث غرق الأطفال ترتبط بغياب الرقابة الأسرية ولو لفترات قصيرة.
وشدّد الغريب، على أهمية التأكد من توافر وسائل الإنقاذ والسلامة في المسابح والشواطئ الخاصة، والالتزام بارتداء سترات النجاة خلال الرحلات البحرية وممارسة الأنشطة المائية، فضلاً عن اتباع تعليمات الجهات المختصة وتجنب المجازفة في الأماكن مجهولة العمق.
كما دعا أصحاب الشاليهات والاستراحات والمسابح الخاصة إلى توفير أدوات الإنقاذ والإسعافات الأولية وتركيب الحواجز الوقائية المناسبة حول أحواض السباحة، بما يمنع وصول الأطفال إليها من دون إشراف.
وأكد أن الوقاية تبقى الوسيلة الأنجع لحماية الأرواح، وأن دقائق قليلة من الانتباه والالتزام بإجراءات السلامة قد تكون كفيلة بإنقاذ حياة.