وجع الحروف

شركة عالمية لـ... «غاسلي الأموال»!

تصغير
تكبير

ستتعاقد وزارة التجارة مع شركة PwC العالمية لاستيفاء متطلبات العمل المالي «فاتف» عبر تقديم معلومات وتحليلات حول طرق الاشتباه في أي عمليات مالية مشبوهة لكشف ألاعيب «غاسلي الأموال» لاختراق «السستم» (الراي عدد الأحد الماضي).

الاستعانة بهذه الشركة ستضيّق الخناق على غاسلي الأموال ومبيضيها، وهذا يتطلّب قيام وزارة التجارة بتحديد الأنشطة التي يكون فيها البيع مبالغاً من ناحية العدد والقيمة الفعلية للمنتج (ملموس وغير ملموس) أياً كان نوعه ونحتاج لوحدة التحريات المالية لتتبع الحسابات البنكية التي شهدت وتشهد تضخماً بجانب الأموال التي تحوّل إلى الخارج.

أعتقد أننا بحاجة إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي AI الذي وإن أدخلت فيه البيانات «وحدات المقارنة» للأنشطة المختلفة في جميع المجالات، فإننا سنوفر الوقت، حيث إن الذكاء الاصطناعي في بضع ثوانٍ يعمل المقارنة والبحث وبالتالي تصبح عملية محاربة الفساد المالي أكثر سهولة وتختصر الوقت.

ماذا لو...؟

ماذا لو استعنا بفرق أو شركات متخصصة لتحديد الآتي:

- جودة التعليم بشقيه العام والعالي حسب المعايير العالمية.

- جودة مستوى الرعاية الصحية حسب المواصفات العالمية.

- جودة الطرق والبحث في تآكلها حسب المعايير المعتمدة عالمياً.

- أوجه تنويع مصادر الدخل الممكن تطبيقها محلياً وعالمياً.

- تحديد المستوى المعيشي للفرد الكويتي.

وكثيرة هي المجالات التي نستطيع الاعتماد عليها من خلال أهل الاختصاص، وهو نهج تتبعه الدول المتطورة بحيث يكون لكل نشاط أو مشروع أو مجال وحدة مقارنة أو «كود» كما هو معمول به في المملكة العربية السعودية لضمان جودة التنفيذ والتزام المقاولين كي نحصل على جودة عالية.

لقد لاحظنا وجود مساعٍ إصلاحية وبوادر من بعض الجهات وهي مشكورة على ذلك.

إنّ الكويت أحوج لبث روح التفاؤل في نقل المعلومة سواءً في ما يخص غسل الأموال أو غيرها من تعليم، صحة، طرق وغيرها من الأمور التي تهم المواطنين وتضمن توافر العيش الرخاء... وهذا يتطلب تحديثاً للبرامج الإعلامية (تلفزيون/إذاعة/صحف...) من خلال بودكاسات «برامج حوارية» يستضاف فيها أصحاب الرأي (المقاولون والقائمون على تنفيذ المشاريع) والرأي الآخر من أهل الاختصاص والخبرة من متقاعدين ومستشارين... ويكون الأساس وحدات مقارنة عالمية معتمدة.

الزبدة:

نتمنى أن تكون الاستعانة بشركة PwC هي المدخل للقضاء على غاسلي الأموال ومن تضخمت أرصدتهم البنكية، وأن يشمل البحث والتحقيق في كل ملف تم حفظه.

إننا نمر بمرحلة تحتاج إلى تحديث لكل القطاعات في شتى المجالات مدعوماً بالشفافية لتصل المعلومة لكل متابع وتعزّز الثقة بمتلقي الخدمات والمستهلكين ومن يهمه صلاح البلاد والعباد.

أسأل الله أن يحقق لنا من الأعمال أفضلها وأصلحها وأن نحقق التنمية البشرية والمؤسساتية... الله المستعان.

[email protected]

Twitter: @TerkiALazmi

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي