التفاح أم البرتقال ... أيهما أكثر أماناً لمستوى سكر الدم؟
أكدت اختصاصية التغذية ماغي بيل، أن كلاً من التفاح والبرتقال يمكن أن يدعما مستويات صحية للسكر في الدم عند تناولهما كاملين، إذ تحتوي قشرتيهما على ألياف تعمل على إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم، على عكس العصائر التي تفتقر إلى هذه الألياف وتسبب ارتفاعاً أسرع.
وتحتوي ثمرة التفاح متوسطة الحجم (182 غراماً) على 25 غراماً من الكربوهيدرات تتضمن 4.5 غرام من الألياف و19 غراماً من السكريات الطبيعية، فيما تحتوي ثمرة البرتقال الكبيرة (184 غراماً) على 21 غراماً من الكربوهيدرات مع 4.5 غرام من الألياف و17 غراماً من السكريات، بالإضافة إلى 109 في المئة من الاحتياج اليومي لفيتامين C.
ووفقاً لخبراء، فإن تناول التفاحة بقشرها يبطئ امتصاص السكر بشكل ملحوظ بفضل الألياف القابلة للذوبان والإنزيمات المثبطة لامتصاص الغلوكوز، بينما يؤدي تقشيرها إلى ارتفاع أسرع للسكر.
أما البرتقال الكامل فيتميز بتأثير لطيف على السكر، مع فوائد إضافية طويلة الأجل تتمثل في تحسين مقاومة الأنسولين وتوازن السكر الصائم بفضل مركبات البوليفينول وفيتامين C.
وفي ما يلي إرشادات عملية لتحقيق أفضل استفادة مع الحفاظ على توازن السكر:
• إبقاء القشرة سليمة وعدم تقشير التفاح للاستفادة من الألياف الموجودة في الجلد.
• تناول الفاكهة كاملة وتجنب استبدالها بالعصير حتى لو كان طبيعياً 100 في المئة.
• إقران التفاح أو البرتقال مع مصدر بروتين ودهون صحية كالمكسرات أو زبدة الفول السوداني.
• الحرص على التنويع بين الفواكه للاستفادة من مختلف العناصر الغذائية والفيتامينات.
وينصح المختصون بتناول الفاكهة كاملة مع قشرها، ومقارنتها بعصير الفاكهة الطبيعي الذي يفتقر إلى الألياف، كما أن إضافة مصدر للبروتين أو الدهون الصحية يساعد في إبطاء الهضم وتفادي التقلبات السكرية الحادة. ويؤكد الخبراء أن تناول الفاكهة الكاملة بانتظام، وخاصة الحمضيات والتفاح، يرتبط بتحسنات طويلة الأجل في حساسية الأنسولين وصحة التمثيل الغذائي بشكل عام.