7 أوامر تسهّل للكبار الدردشة مع الذكاء الاصطناعي
كشفت أماندا كاسويل، المحررة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لدى موقع «Tom's Guide»، أنها حلّت مشكلة استخدام والديها المسنين للتقنية الحديثة بطريقة مغايرة، فبدلاً من محاولة شرح كيفية عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي لهما، زوّدتهما بسبعة أوامر توجيهية (prompts) جاهزة للمساعد الذكي Claude يمكن تطبيقها مباشرةً في سياقات الحياة اليومية الملموسة. وأشارت كاسويل إلى أنه في غضون أيام معدودة، توقف والديها عن طلب المساعدة التقنية وباتا منها وأصبحا يدردشان مع الذكاء الاصطناعي باستقلالية وثقة.
• يتصدر هذه الأوامر السبعة أمرٌ متعلق بالكشف عن عمليات النصب والاحتيال، يقوم على مبدأ لصق الرسالة المشبوهة في نافذة المحادثة مع سؤال: «هل هذه رسالة احتيالية؟ اشرح لي السبب بعبارات بسيطة وأخبرني بما ينبغي أن أفعله».
وأوضحت كاسويل أن هذا الأمر بدّل التوتر والارتباك بخطوات واضحة وعملية.
وهناك أمر تفسير المعلومات المعقدة بصياغة: «اشرح لي هذا بلغة بسيطة كأنني لا أعرف شيئاً عن هذا الموضوع، وأبرز ما يجب أن أنتبه إليه»، ما أسهم في تمكينهما من فهم النتائج الطبية وعقود التأمين والفواتير المربكة بمفردهما.
وتتوزع الأوامر الخمسة المتبقية على سياقات مالية وتنظيمية وعملية، وهي:
• مراجعة النفقات الشهرية باستخدام صيغة: «هل تُلاحظ في مصاريفي دفعاً زائداً في أي بند وما طريقة التوفير؟» مع التنبيه الصريح بعدم مشاركة المعلومات المالية الحساسة مع أي ذكاء اصطناعي.
• التخطيط التدريجي بصيغة: «ساعدني في تنظيم هذا الأمر خطوةً بخطوة بأسلوب بسيط وواقعي».
• إدارة المواقف الصعبة عبر: «هذا هو وضعي، ما أفضل طريقة للتعامل معه؟».
• اتخاذ القرارات بعرض ثلاثة خيارات مع إيجابيات وسلبيات كل منها.
• كسر شلل الأولويات بسؤال مباشر: «أشعر بالإرهاق من الأمر الفلاني، ما الذي يجب أن أبدأ به أولاً؟».
ولفتت كاسويل إلى أن الفارق النوعي الذي أحدثته هذه الأوامر لدى والديها يكمن في ربطها بمشكلات حياتية فعلية لا بمفاهيم تقنية مجردة، وهو ما تراه معياراً عاماً لإقناع أي شخص غير مُلمّ بالتقنية الحديثة بتبنّيها.
ويظل نصحها الأساسي واضحاً: حين يجد الإنسان المشكلة التي يحلّها الذكاء الاصطناعي في يومه العادي، يتوقف الأمر عن كونه تكنولوجيا ويصبح ببساطة أداةً مفيدة.