590 مليون دينار فرصاً ومشروعات للشركة

112.3 في المئة نمواً بعقود «بيوت»... 2025

تصغير
تكبير

- عبدالرحمن الخنة:
- 49 في المئة إيرادات «بيوت» من مصادر غير حكومية ونستهدف 50 في المئة
- نستخدم «سيلز فورس» الأضخم عالمياً لعلاقات العملاء في تطوير الإدارة

عقدت شركة «بيوت القابضة» مؤتمر المحللين عن 2025.

وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي عبدالرحمن الخنة: «محفظة مشروعات (بيوت) 2025، في شأن حجم الفرص والمشروعات التي تم تحديدها تقدر قيمتها بنحو 590 مليون دينار، يتم تنفيذها على مدى يتراوح بين 3 إلى 5 سنوات في المتوسط، من بينها، تأهيل مشروعات بقيمة 211 مليوناً، ومن هذه القيمة فزنا بالفعل بعقود قيمتها 86 مليوناً».

وأشار الخنة إلى أن بقية القيمة لاتزال قيد الانتظار لدى العملاء، والبعض الآخر لم يتم الفوز به. وهذه هي الطريقة التي تتبع بها «بيوت» مسار محفظة المشروعات، موضحاً بأن قيم عقود المشروعات التي فازت بها العام الماضي مقارنة مع 2024، تضاعفت من 40.5 مليون، إلى نحو 86 مليوناً، بنمو 112.3 في المئة، ما يعكس قدرات الشركة التنافسية التي تتمتع بها، كما يُبرز الزخم القوي للنمو الذي تحقق العام الماضي.

وأوضح أن «بيوت» تتبع سياسات مرنة وتحوطية تستهدف استدامة العقود من خلال تأمين مصادر مستقرة للدخل، والبحث عن أسواق وعقود جديدة للحفاظ على استمرارية التنويع في قاعدة العملاء للحد من مخاطر التركّز على سوق أو عميل بعينه.

أهم الأسواق

وعن أهم أسواق الارتكاز بالنسبة للشركة، قال الخنة «تظل الكويت دولة المقر والمصدر الأساسي لمشروعاتنا، أما بالنسبة للبحرين، فطالما تحدثنا عن مشروع استثنائي تتراوح قيمته بين 180 و190 مليون دينار، ولايزال قيد الدراسة، ونحن نتابعه مع عملائنا بشكل متواصل وحثيث».

وأضاف «تحدث عن السوقين السعودي والإماراتي»، معتبراً أنهما من أكبر وأهم الأسواق لـ «بيوت»، وأيضاً السوق القطري الذي يشهد معدلات نمو ملحوظة، في ظل توسعات إستراتيجية ونوعية مستمرة ترفع من زيادة الطلب على خدماتنا في قطر.

وعن ارتكازات «بيوت» التشغيلية، قال الخنة، إن «(ريل إستيت هاوس العقارية) تعد أحد أهم أذرع (بيوت) للقطاع العقاري، والتي تعمل على تنفيذ مشاريع إستراتييجة سيكون لها أثر مالي ملموس على المجموعة مستقبلاً. ومن المشاريع الجديدة مشروع المثنى، أحد المشروعات التي فزنا بترسيتها ضمن تحالف، والمشروع يشمل نحو 27 ألف متر مربع من العقارات التجارية ونحو 60 وحدة سكنية، ونعتبره مشروعاً متكاملاً يضم وحدات سكنية وتجارية. ومن المتوقع أن يبلغ معدل العائد الداخلي للمشروع 12.3 في المئة، فيما تُقدر مدة التنفيذ بنحو 15 عاماً تبدأ بحلول الربع الثاني أو الثالث 2028».

«المطلاع بلس»

وأضاف أن لدى «بيوت» أيضاً أحد أبرز وأهم مشروعات نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية التي فازت بها، وسيضيف قيمة جوهرية لأداء الشركة بمجرد بدء تشغيله، آملاً أن يتم ذلك بحلول العام المقبل، وهو مشروع «المطلاع بلس»، بمساحة 250 ألف متر مربع، يضم معارض تجارية ومكاتب وخدمات لوجستية للغير، وساحات مفتوحة ومطاعم، حيث أنشأت «بيوت» هذه التجربة في المطلاع، ومن المتوقع أن تستوعب أكثر من 300 ألف نسمة بحلول 2030.

وحول الموقف الحالي للمشروع؛ كشف الخنة أنه تم إنجاز حتى الآن ما يقارب من 40 في المئة من أعمال الإنشاء في المشروع، ومن المتوقع أن يتم التشغيل في الربع الأول من العام المقبل.

واعتبر الخنة أن «(بيوت) تعد باختصار شديد ما نسميه بالمزود الرائد والكامل لحلول الموارد البشرية الشاملة، حيث نوفر الموارد البشرية لعملائنا من خلال شركتنا التابعة بيت الموارد الكويتي (كي آر إتش)، والمقصود بحلول الموارد البشرية الشاملة هو أننا نوفر المنظومة المتكاملة المحيطة بالموارد البشرية نفسها».

وقال إن أحد الإنجازات الرئيسية التي نحرص دائماً على تتبعها، تتمثل في تنويع مصادر الإيرادات بين العقود التي نبرمها مع كبرى الحكومات في العالم، حيث عززت «بيوت» إيراداتها من مصادر غير تابعة لحكومات الدول الكبرى لترتفع من 42 في المئة إلى 49 في المئة، مؤكداً «كان هدفنا الوصول إلى نسبة متساوية بين الطرفين (50 في المئة مقابل 50 في المئة)، لذا نحن على وشك تحقيق هذا الهدف».

توسع إقليمي

وكشف الخنة، عن أن «بيوت» مستمرة في التركيز على التوسع الإقليمي، ويمكن رصد ذلك من مدى كفاءة العائد على حقوق المساهمين في ما يتعلق بهذا التوسع، كما تحرص على تحقيق نموٍ في العمليات الإقليمية مقارنة بعمليات الكويت، حيث ارتفعت من 14 في المئة إلى 18 في المئة.

وبيّن أن إحدى الركيزتين الأساسيتين في إستراتيجية التنويع التوسع في الإمارات، فالحصول على الترخيص العام الماضي لم يسهم في فتح آفاق جديدة لمحفظة مشروعاتنا فقط، بل أدى أيضاً إلى نمو ربحية أعمالنا في السوق الإماراتي بنسبة تقارب 70 في المئة.

أما في السعودية، ثاني أكبر أسواق (بيوت)، فأشار الخنة إلى «مضاعفة الإيرادات لتصل ما يقارب 50 مليون ريال سعودي، مع تحقيق هامش ربح إجمالي ممتاز. ونحن ننظر بتفاؤل وإيجابية كبيرين إلى السوق السعودي فيما يخص طبيعة أعمالنا، حيث نشهد نمواً متوازياً في أعمالنا مع حكومات عالمية أخرى».

تطوير الإدارة

في سياق عمليات التطوير وتنويع الخدمات، كشف الخنة قيام «بيوت» بتطوير أعمالها الإدارية من خلال استخدام نظام «سيلز فورس»، معتبراً أن «أضخم نظم إدارة علاقات العملاء في العالم. ويتميز بارتباطه بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي ستدعمنا، أولاً في تحديد الفرص المتاحة، وثانياً في تقييم الفرص ومنحنا تحليلاً دقيقاً حول نسبة احتمالية الفوز بالتعاقد ونوعية العملاء وطبيعة العقود المستهدفة».

أداء «بيوت» 2025

9 في المئة نمواً بالإيرادات إلى 85 مليون مقابل 78 مليوناً 2024

89 في المئة مساهمة إيرادات «بيت الموارد» و11 في المئة قطاع العقارات

27.4 فلس ربحية السهم مقارنة بـ28 فلساً

6 في المئة ارتفاعاً بمتوسط النمو المركب خلال 2023 - 2025.

9.5 في المئة زيادة في مجمل الربح

228 مليوناً إجمالي أصول المجموعة بنمو 7.1 في المئة

15.8 في المئة عائد متوسط حقوق الملكية مقارنة بـ 16.1 في المئة

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي