قل للحقود وقد تطاول صوته
إن الكويت على الشدائد تكبرُ
قل ما انحنى هذا التراب لغاصبٍ
يوماً ... ولا راياته تتكسرُ
نحن الذين إذا تعاظم موجهم
ركبوا الجبال وموجهم لا يقهرُ
الأرض تعرفنا إذا نادى الوغى
والبحر يشهد موجنا لا يُكسرُ
كم مر في تاريخنا ليل العدا
هب الرجال.. سيوفهم تتجبرُ
واسأل بني كعبٍ بيوم الرقةِ
ينبيك بالمجد البناء الأحمرُ
يا من شمتم والعدو ببابنا
أبهكذا يُجزى الشقيق ويُنكَرُ؟!
كنا لكم ظلاً إذا اشتد اللظى
للمستجير صدورنا لا تغدرُ
واليوم لما مسنا بعض الأسى
جاءت سهام الشامتين تمطّرُ
لكن نقول بصوت عزّ شامخٍ
تبقى الكويت عزيزة تتبختر
هي موطن الأحرار تبقى دائماً
ومنارة الحق التي لا تُنكرُ
قل للخصوم إذا تباهوا برهةً
إن الشماتة عارُ من لا يشعرُ
سيعود هذا البحر يغسل جرحنا
ويعود مجد الصابرين ويزهرُ
وسيذكر التاريخ يوماً موقفاً
من مد كف العون أو من يسخرُ
ما خاب شعب في الشدائد صابر
وإذا نهضنا فالزمان سيخبرُ
يا شامتين رويدكم لا تعجلوا
إن الكويت إذا تصاب .. ستُجبرُ!