إنشاء مناطق تخزين خليجية وتنظيم حركة الحاويات
تكامل الخليج لوجستياً... ينطلق من السعودية
-1 رفع العمر التشغيلي للشاحنات إلى 22 سنة
-2 دخول شاحنات نقل البضائع ذات الخليجية فارغة
-3 تخصيص مناطق لكل دولة في ميناء الملك عبدالعزيز
-4 الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يوماً
أعلن وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي المهندس صالح الجاسر حزمة مبادرات نوعية تعزز التكامل اللوجستي المشترك بين السعودية ودول الخليج وتدعم استمرارية سلاسل الإمداد وترفع مرونتها ما يرسخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً.
وتضمنت المبادرات التي أعلن عنها الجاسر خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء النقل في الخليج الذي عقد عبر الاتصال المرئي الآتي:
1 - رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات في المملكة إلى 22 سنة، ويشمل ذلك القادمة للمملكة من دول الخليج.
2 - السماح بدخول الشاحنات المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع دول المجلس فارغة لنقل البضائع التي تكون وجهتها دول المجلس.
3 - إطلاق مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع لتنظيم حركة الحاويات وتخصيص مناطق تشغيلية لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بما يعزز كفاءة التخزين ويعيد التوزيع ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي.
4 - الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يوماً للواردات والصادرات الخليجية.
واستعرض الجاسر جهود المملكة الواسعة في تعزيز العمل اللوجستي المشترك، منوهاً بالدعم السخي والكبير من القيادة السعودية لكل مبادرات وبرامج منظومة النقل والخدمات اللوجستية، مؤكداً أن المبادرات التي تم اطلاقها تأتي في إطار رؤية تكاملية تهدف إلى تحويل المنطقة إلى منصة لوجستية مترابطة قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية بكفاءة عالية بما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع دول الخليج وشعوبها.
وشهدت منظومة السعودية للنقل والخدمات اللوجستية الأيام القليلة الماضية إطلاق حزمة مبادرات لخدمة القطاع في المملكة ودول الخليج بهدف توفير ممرات تشغيلية إضافية للحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية وموانئ دول الخليج إلى ميناء جدة الإسلامي وبقية موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر لضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية.
واستضافت مطارات المملكة الرحلات الجوية للناقلات الخليجية لضمان انسيابية الرحلات وسلامة حركة المسافرين. كما تضمنت جهود المملكة منح استثناء موقت للسفن السعودية والأجنبية في مياه الخليج من شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لمدة 30 يوماً لضمان استمرارية الأعمال البحرية وتمكين السفن من مواصلة أعمالها التجارية .
وشملت الجهود إجلاء أكثر من 25 ألف مسافر من العالقين عبر 900 حافلة عبر المنافذ البرية للمملكة وتشغيل أكثر من 300 رحلة لناقلات دول الخليج عبر مطارات المملكة مع تفعيل حلول النقل البري- الجوي المشترك لدعم وصول الشحنات لوجهاتها النهائية وإضافة 4 خطوط ملاحية جديدة في ميناءي جدة الإسلامي والملك عبدالله وإطلاق خط ملاحي يربط ميناء الشارقة بالدمام وأم قصر بالبحرين.
كما عزز الأسطول البري السعودي الذي يتجاوز 500 ألف شاحنة خدماته المتنوعة لسد احتياجات المنطقة وإطلاق الخطوط الحديدية (سار) ممراً لوجستياً دولياً جديداً عبر قطارات الشحن يربط موانئ الخليج بمنفذ الحديثة في خطوة تعزز حركة البضائع وترفع كفاءة استخدام الأصول اللوجستية السعودية وأعمال سلاسل الإمداد في منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وفي سياق آخر أفادت وكالة «بلومبرغ» أن منظومة خط الأنابيب السعودي شرق–غرب، الذي يتجاوز مضيق هرمز، تعمل حالياً بكامل طاقتها البالغة 7 ملايين برميل يومياً. و فعّلت السعودية خطة طوارئ لزيادة صادراتها النفطية عبر هذا الخط باتجاه البحر الأحمر، بعد إغلاق مضيق هرمز.
100 ألف شاحنة عبرت من السعودية لدول الخليج خلال 20 يوماً
يواكب ميناء جدة وصول شحنات ضخمة استعداداً لنقلها لدول الخليج، فحسب «العربية» وصلت 17 سفينة خلال 10 أيام بعد أن كانت متجهة إلى موانئ الخليج. ودخلت نحو 100 ألف شاحنة الميناء في الـ 20 يوماً الماضية، فيما تم التعامل مع أكثر من 90 ألف حاوية بالـ 20 يوماً الماضية. ويستقبل ميناء جدة متوسط يومي يتجاوز 4700 شاحنة لنقل البضائع محلياً وإلى دول الجوار والخليج.