طرح الأغنية أخيراً بدافع الحس الوطني

مشاري العوضي لـ«الراي»: «لا هنتي»... أقل ما نقدمه لبلدنا

مشاري العوضي
مشاري العوضي
تصغير
تكبير

- للفنان دور كبير في التعبير عن قضايا وطنه

بدافع الحس الوطني، بادر الفنان مشاري العوضي إلى طرح عمل غنائي وطني جديد بعنوان «لا هنتي»، واضعاً بصمته الكاملة على العمل لناحية الألحان والتوزيع الموسيقي والغناء، فيما حملت الكلمات توقيع الشاعر عبدالله بن يوسف شبكوه، ليخرج العمل بصورة تعبّر عن مشاعر صادقة تجاه الكويت وأهلها.

«دور الفنان»

وأوضح العوضي في تصريح لـ«الراي»، أن هذا العمل يأتي انطلاقاً من إحساسه بالمسؤولية تجاه وطنه، قائلاً: «هذا أقل شيء ممكن أن نقدمه للكويت في ظل الأوضاع الراهنة، فالفنان له دور كبير في التعبير عن قضايا وطنه، والمساهمة في رفع الروح المعنوية لدى الناس، خصوصاً في مثل هذه الفترة التي نحتاج فيها إلى الكلمة الصادقة والموقف الحقيقي. وهنا يبرز فيه دور الفن كأداة مؤثرة في توحيد الصفوف، حيث يحرص الزملاء الفنانين على تقديم أعمال تعكس روح المرحلة، وتواكب تطلعات الجمهور، في مشهد يؤكد أن الأغنية الوطنية لا تزال حاضرة بقوة، وقادرة على ملامسة القلوب وإحياء مشاعر الفخر والانتماء».

«رسالة حب»

وأكمل: «تأتي (لا هنتي) كرسالة حب ووفاء للوطن، تنبض بكلمات مباشرة وعاطفية، تعكس عمق العلاقة بين المواطن وأرضه، إذ تحمل الكلمات دلالات واضحة على الالتزام والاعتزاز، في صياغة شعرية بسيطة لكنها مؤثرة، تتسلل إلى وجدان المستمع بسرعة، مدعومة بلحن هادئ يتصاعد تدريجياً ليواكب حالة الفخر والاعتزاز التي أردت إيصالها، إضافة إلى توزيع موسيقي يعزز الطابع الوطني ويمنح العمل بعداً شعورياً واضحاً، ويقول مطلعها: ارتاحي لا هنتي/ يا كويتنا إنتي

وعدٍ عليّ أحميج/ والله وعلى رقبتي».

«نابع من القلب»

وأضاف «حرصت على أن يكون العمل نابعاً من القلب، بعيداً عن التكلف، ليصل إلى الناس كما أشعر به تماماً، فالكويت تستحق منا الكثير، والفن أحد أهم الوسائل التي يمكن من خلالها إيصال مشاعر الحب والدعم والوقوف إلى جانب الوطن».

وأشار إلى أن «تنفيذ الأغنية جاء برؤية فنية متكاملة، حيث عملت على أدق التفاصيل، بدءاً من اختيار المفردة المناسبة، مروراً ببناء اللحن، وصولاً إلى التوزيع الذي ينسجم مع روح العمل. لقد سعيت إلى تقديم عمل يلامس مختلف شرائح الجمهور، ويجد فيه كل مستمع جزءاً من مشاعره».

«تعزز قيم التكاتف»

وختم العوضي تصريحه قائلاً: «الأغنية لا تقتصر على كونها عملاً فنياً، بل تحمل رسالة إنسانية ووطنية في آن واحد، تعزز قيم التكاتف والتلاحم، وتؤكد أن الكويت ستظل دائماً محط حب أبنائها واعتزازهم، مهما كانت الظروف».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي