بوتين: تداعيات حرب إيران يمكن أن تكون بنفس خطورة «كوفيد-19»

تصغير
تكبير

اعتبر الرئيس ​الروسي فلاديمير ‌بوتين، أن من الصعب ⁠التنبؤ بتداعيات ⁠الصراع في ⁠الشرق ‌الأوسط، لكن البعض شبه تأثيره المحتمل ‌بتأثير جائحة «كوفيد - 19».

وقال خلال الجلسة العامة لمؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال، الخميس، «لاتزال تداعيات الصراع في الشرق الأوسط صعبة التوقع بدقة. أعتقد أن الأطراف المتورطة في النزاع ذاتها لا تستطيع التنبؤ بأي شيء، وبالنسبة لنا فإن الأمر أكثر تعقيداً».

وتابع "ومع ⁠ذلك، ‌هناك ​بالفعل تقديرات تشير إلى أنه يمكن مقارنتها بجائحة ‌كوفيد - 19... دعوني أذكركم بأن هذا الوباء ⁠أدى إلى تباطؤ ⁠كبير ⁠في تنمية ​كل المناطق والقارات، من دون استثناء".

وأكد بوتين ​أن الصراع ⁠يلحق أضراراً جسيمة ​بالخدمات اللوجستية الدولية وسلاسل ⁠الإنتاج ‌والإمداد، ​ويشكل ضغطاً ‌هائلاً على ⁠شركات النفط ⁠والغاز ⁠والمعادن ​والأسمدة.

ودعا ⁠⁠الشركات ‌الروسية والحكومة إلى توخي الحذر واتباع ‌نهج متحفظ في ما يتعلق ​بقرارات ⁠إنفاق المكاسب ​غير المتوقعة والإيرادات المرتفعة ⁠بسبب ‌صعود ​أسعار ‌النفط.

مُسيّرات روسية!

في سياق متصل، كشفت تقارير استخبارية غربية، أن روسيا كثفت جهودها من أجل مساعدة إيران، شريكتها المنهكة على مواصلة القتال، بينما أكد الكرملين أن كل ما يشاع مجرد «أكاذيب».

فقد أوضح مسؤولان مطلعان على المعلومات الاستخبارية أن مسؤولين رفيعي المستوى من إيران وروسيا بدآ مناقشات سرية حول تزويد طهران بطائرات مسيّرة قتالية بعد أيام من الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير الماضي. ولفتا إلى أن عملية تجهيز الشحنات بدأت في أوائل مارس، وكان من المتوقع استكمالها بحلول نهاية الشهر الجاري.

كما أكد أشخاص مطلعون على الأمر أن لموسكو علاقات وثيقة مع طهران وقد قدمت لها دعماً حيوياً، بما في ذلك صور أقمار اصطناعية وبيانات استهداف ودعم استخباري، وفق ما نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز»، أمس.

وأشار أحد المسؤولين الأمنيين الغربيين إلى أن الإيرانيين «لم يحددوا بدقة طراز المسيّرات التي وافقت روسيا على إرسالها. وأضاف أن موسكو ستكون قادرة فقط على تسليم نماذج مثل«غيران 2»، وهي نموذج مماثل لـ«شاهد 136»الإيرانية».

«دعم النظام»

ورغم ذلك، أكد مسؤول غربي رفيع المستوى أن موسكو تتدخل ليس فقط لتعزيز القدرات القتالية الإيرانية، بل أيضاً لدعم الاستقرار السياسي الأوسع للنظام في طهران.

وقال أشخاص مطلعون، إن إسرائيل استهدفت الأسبوع الماضي طريقاً رئيسياً لنقل المعدات العسكرية بين روسيا وإيران في بحر قزوين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي