وجع الحروف

الحرب... والبدائل الخليجية!

تصغير
تكبير

خمس دول خليجية تطل على الخليج العربي وتعبر ناقلات نفطها وباقي الناقلات التجارية عبر مضيق هرمز، فكيف لا يسمح لنا بالمشاركة في مفاوضات أميركا مع إيران حول مضيق هرمز الذي تزعم إيران إغلاقه!

بعد هذه الحرب الطاحنة التي استهدفت إيران، دول الخليج بها عبر قصف مواقع مدنية وحيوية بصواريخ ومسيرات، ودام الأمر مرتبطاً بمصيرنا فبات لزاماً أن تشارك دول الخليج العربي في المفاوضات التي يقال بأن أميركا ستجريها مع إيران حول الملف النووي ووضع المنطقة قبل وبعد الحرب بما في ذلك مضيق هرمز.

إذا كنا في صدد الحديث عن تداعيات الحرب وآثارها والبحث عن البدائل التي تتقدمها المشاركة في المفاوضات حول الملف النووي ومضيق هرمز، فإننا أحوج إلى الآتي:

- إنشاء منظومة كونفدرالية لدول الخليج العربي لبناء جيش موحد وتحقيق تكامل اقتصادي وإعلامي وسياسي وخدماتي.

- الاستعجال في تشغيل السكك الحديدية التي تربط دول مجلس التعاون وتشتمل على قطار خاص بنقل البضائع.

- بناء مناطق اقتصادية مشتركة.

- اتباع إستراتيجية الشراء الجماعي للسلع والمنتجات بمختلف أنواعها بما فيها الخاصة بالتسليح العسكري (هذا يدفع إلى توحيد الأسعار ويخفضها خصوصاً للسلع الاستهلاكية).

- ضرورة تحديد مسار خط لنقل النفط من دول الخليج عبر البحر الأحمر أو بحر العرب من السعودية أو عمان (أيهما أقرب) لتفادي المخاطر والتكلفة التي قد تحصل لو استمر الحال عبر مضيق هرمز.

- المساعدات الخليجية الخارجية للدول الشقيقة العربية والإسلامية تقدم عبر مشاريع تنفذ وتشرف عليها الدول المتبرعة.

- توفير بنك خبرات خليجي وتعزيز القطاع الصناعي والزراعي (يوفر الأمن الغذائي والصناعي وكل نواحي الحياة).

- تعزيز البحث العلمي في شتى المجالات وحث المخترعين والمبدعين للمساهمة ودعمهم للخروج بمعدات وآليات وأنظمة تحمل ختم «صنع في الخليج».

كثيرة هي الاقتراحات ونحتاج فقط لاتخاذ قرار جماعي لا مفر منه؛ حيث إن الوضع يتطلب فهم الحرب... والبدائل الخليجية المتاحة المستنتجة من الأحداث ومجرياتها.

الزبدة:

يقول عز من قائل «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا...»، وهذه الحرب تتطلب منا أن نوجد البدائل لضمان التنمية المستدامة (التجديد) والتي تقوي جبهتنا الداخلية، وتعطينا الفرصة لتقديم الأخيار من أبناء دول مجلس التعاون.

إن التوكل على الله، ثم الإعداد الجيد هو المدخل للوصول إلى منظومة خليجية قوية متينة اقتصاديا، عسكرياً، طبياً، تعليمياً، والجودة مقدمة، والعنصر البشري يظل هو الأساس الداعم لازدهار الأوطان... الله المستعان.

[email protected]

Twitter: @TerkiALazmi

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي