«فيتش»: صداع الشرق الأوسط يمتد إلى عقارات... بريطانيا

تصغير
تكبير

ذكرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة قد يؤثر بشكل ملموس على معدلات التضخم وأسعار الفائدة، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات غير مباشرة على القدرة على تحمل تكاليف السكن وأحجام الإقراض العقاري في بريطانيا.

وأوضحت الوكالة، في أحدث تقرير لمراقبة أداء الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري السكني في المملكة المتحدة، أن صداع هذا الصراع دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، إلا أن افتراضها الأساسي يشير إلى أن الاضطراب سيكون قصير الأمد نسبياً، دون تأثير كبير على توقعاتها الاقتصادية للمملكة المتحدة.

وأضافت، أن هيئة السلوك المالي أعلنت عن خطط لإصلاح قواعد سوق الرهن العقاري، تستهدف دعم الفئات غير المخدومة بشكل كافٍ من السكان في المملكة المتحدة، مثل المشترين لأول مرة والعاملين لحسابهم الخاص.

وأشارت، إلى أن هذه الخطط لا تزال في مرحلة التشاور، مع استهداف تطبيقها في وقت لاحق من 2026، وتركّز الهيئة على تبسيط قواعد الرهن العقاري بما يتيح تقديم منتجات أكثر مرونة تلائم أنماط العمل ومستويات الدخل المتنوعة، وذلك من خلال تعديلات محتملة على اختبارات الضغط أو على حدود الإقراض المرتفعة نسبةً إلى الدخل.

كما أوضحت أن هيئة التنظيم الاحترازي بدأت في يونيو 2025 مراجعة حد التدفق البالغ 4.5 أضعاف الدخل (والذي يقيّد حالياً هذا النوع من الإقراض بنسبة 15 % من إجمالي القروض العقارية الجديدة).

وخلال فترة المراجعة، تسمح الهيئة للمقرضين ببعض المرونة، بما يتيح تجاوز هذه الحدود وفق شروط معينة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي