لندن: استهداف إيران لـ«دييغوغارسيا» لم يكن مفاجئاً

«ديلي ​ميل»: بريطانيا نشرت غواصة نووية ⁠في بحر العرب

الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» (أ ف ب)
الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» (أ ف ب)
تصغير
تكبير

⁠ذكرت صحيفة «ديلي ​ميل»، أن غواصة بريطانية ‌تعمل بالطاقة النووية ومزودة بصواريخ كروز من طراز «توماهوك» اتخذت موقعاً لها ⁠في بحر العرب.

يأتي ذلك في وقت أفاد تقرير بأن إيران حاولت «من دون جدوى» توجيه ضربة إلى قاعدة دييغوغارسيا الأميركية - البريطانية في المحيط الهندي، على بعد نحو 4000 كيلومتر، مما يهدد بتوسيع نطاق الهجمات إلى خارج حدود الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين، أن الهجوم لم يحقق هدفه، إذ فشل أحد الصاروخين أثناء الطيران، فيما اختفى الآخر بعد أن أطلقت مدمرة تابعة للبحرية الأميركية صواريخ اعتراضية من طراز «إس إم-3».

من جانبه، قال وزير الاسكان البريطاني ستيف ريد، إن لندن لم تُفاجأ بإطلاق طهران صواريخ نحو القاعدة، وهي واحدة من اثنتين أجازت لندن لواشنطن استخدامهما في الحرب، بينما ⁠ذكرت صحيفة «ديلي ​ميل»، أن غواصة بريطانية ‌تعمل بالطاقة النووية ومزودة بصواريخ كروز من طراز «توماهوك» اتخذت موقعاً لها ⁠في بحر العرب، مما ⁠يمنح بريطانيا القدرة على شن ⁠ضربات ‌بعيدة المدى في حال تصاعد الصراع.

وأضاف ريد لهيئة «بي بي سي»، الأحد، أن «صاروخاً سقط قبل بلوغ الهدف، وتم اعتراض الآخر»، متابعاً «لكن لا أعتقد أن حدوث هذا الأمر كان مفاجئاً، فإيران تطلق الصواريخ بتهور في أرجاء المنطقة».

ورأى محللون أن إيران سعت من خلال إطلاق الصاروخين الى هذه القاعدة البعيدة، الى توجيه رسالة مفادها بأنها تحتفظ بقدرات عسكرية استراتيجية بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحرب.

وأعلنت الحكومة البريطانية، الجمعة، أنها ستجيز لواشنطن استخدام قاعدتيها في دييغوغارسيا وفي فيرفورد، جنوب غربي إنكلترا لضرب «مواقع الصواريخ الإيرانية والقدرات التي تُستخدم في مهاجمة سفن في مضيق هرمز».

وكان رئيس الحكومة كير ستارمر امتنع بداية عن السماح لواشنطن باستخدام القواعد البريطانية، قبل أن يجيزه لتنفيذ عمليات «دفاعية». ولقي تردده انتقادات لاذعة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وشدد ريد على أن «أحداً لن يجرّ المملكة المتحدة إلى هذا الصراع»، لافتاً الى عدم وجود «تقييم محدد يفيد بأن الإيرانيين يستهدفون المملكة المتحدة أو أنه يمكنهم ذلك لو أرادوا».

وتعليقاً على التباين بين لندن وواشنطن في شأن الحرب، قال ريد «ليست هذه المرة الأولى في التاريخ التي تتخذ فيها المملكة المتحدة ورئيس وزراء بريطاني موقفاً مختلفاً عن الرئيس الأميركي. حدث ذلك في فيتنام».

وفي القدس، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في بيان «ليس الهدف من هذين الصاروخين مهاجمة إسرائيل. فمداهما يصل إلى العواصم الأوروبية - برلين وباريس وروما جميعا ضمن نطاق التهديد المباشر».

ولم تعلن طهران مسؤوليتها عن الهجوم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي