الإمارات «في حالة دفاع بمواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم»
محمد بن زايد: بلادنا جلدها غليظ ولحمها مر... وسنخرج بشكل أقوى
- إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بمسيّرة
- إصابة 3 أشخاص وأضرار مادية بمبنى إحدى جامعات البحرين
في وقت مضت إيران في اعتداءاتها الغاشمة بالصواريخ والمسيّرات على الدول الخليجية وبنيتها التحتية، قال الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في رسالة طمأنة، إن «الإماراتيين قاموا بواجبهم بشكل يفرح ويشرف وهذا الظن فيهم، أما المقيمون فهم ضيوفنا وأهلنا مواقفهم تشرف، يعذروننا إذا ظهر قصور منا، لكن نحن في فترة حرب... أعدهم أننا سنؤدي الواجب لأن هذا فرض علينا لحمايتهم وحماية أهلنا وبلدنا».
وأضاف «الإمارات جميلة وقدوة، لكن أقول لكم لا تغشكم الإمارات، ترى الإمارات جلدها غليظ ولحمها مرّ... سنقوم بواجبنا تجاه بلدنا وأهلنا ومقيمينا. وأعد الجميع أننا سنخرج بشكل أقوى».
وتوجه بالشكر «لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات».
وخلال اتصال هاتفي مع أمير قطر، أكد الشيخ محمد بن زايد والشيخ تميم بن حمد «إدانتهما الاعتداءات الإيرانية السافرة وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد لأمن المنطقة واستقرارها».
ودعا الزعيمان «إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب لغة الحوار».
كما شدد تميم بن حمد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس دونالد ترامب على أن «الدوحة لن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي».
إلى ذلك، أكدت الإمارات أنها «في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر، والذي شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ بالستي وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وهو ما يمثّل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها».
وشددت على أنها «لا تسعى إلى الانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد، إلا أنها تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، استناداً إلى حقها في الدفاع عن النفس وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وفي الدوحة، أفادت وزارة الدفاع القطرية، بتصدي قواتها المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت الدولة، مؤكدة نجاح المنظومات الدفاعية في التعامل مع التهديد وإحباطه.
في السعودية، أعلنت وزارة الدفاع أنها اعترضت 33 طائرة مسيّرة. واستهدفت إحدى المسيّرات الحي الدبلوماسي بالرياض، وتم اعتراضها من دون وقوع أضرار مادية أو إصابات، وفق ناطق باسم وزارة الدفاع أوضح أن العاصمة والمناطق المحيطة بها استُهدفت بـ26 مسيّرة.
وذكرت الوزارة أن مسيّرة استهدفت حقل الشيبة النفطي في جنوب شرقي المملكة.
في المنامة، أفادت وزارة الداخلية عن هجوم إيراني «عشوائي» بطائرة مسيّرة على محطة لتحلية المياه، لم يؤثر على إمدادات المياه أو قدرة الشبكة.
كما أصيب ثلاثة أشخاص إثر سقوط شظايا صاروخ بمبنى جامعة في منطقة المحرق.