الرياض: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع والاعتداءات الآثمة استمرت بحجج واهية
- إيران تواصل استهداف منشآت نفطية خليجية... قتيلان في السعودية وإصابات في البحرين والإمارات
- حمد بن عيسى: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة
- توقيف 313 شخصاً في قطر بسبب «تصوير وتداول ونشر معلومات مضللة» عن الهجمات
واصلت إيران، اعتداءاتها الغاشمة على دول الخليج، موقعة ضحايا، في حين دانت السعودية استمرار الهجمات «الآثمة»، وأعلنت قطر توقيف 313 شخصاً من جنسيات مختلفة بشبهة «تصوير وتداول ونشر معلومات مضللة».
وجددت الرياض، إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي «لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال».
وأكدت في بيان لوزارة خارجيتها، احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.
واعتبر البيان أن «مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي».
وأضاف: «في ما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية (مسعود بزشكيان) التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستنداً لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية».
وأكدت المملكة أن «الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد»، مشيرة إلى «أن ذلك سيكون له أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً».
وختم البيان: «نؤكد أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه».
وفي السياق، أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع تركي المالكي، اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين أُطلقا نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج، و9 طائرات مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة النفطي جنوب شرقي المملكة، ومسيّرتين شرق منطقة الجوف شمالاً.
والأحد، أعلنت الرياض مقتل شخصين من الجنسيتين الهندية والبنغلاديشية وإصابة 12 بجروح بعد سقوط مقذوف في محافظة الخرج.
البحرين
في المنامة، أعلنت شركة بابكو إنرجيز ش.م.ب. (مقفلة)، المجموعة المتكاملة التي تقود تحول قطاع الطاقة في البحرين، «حالة القوة القاهرة على عمليات المجموعة المتأثرة بالأوضاع الراهنة» بعد استهداف جديد لإحدى وحداتها، وفق «وكالة بنا للأنباء».
وأوضحت «بابكو» أن «احتياجات السوق المحلي كافة مؤمنة بالكامل وفقا للخطط الاستباقية الموضوعة، بما يضمن استمرارية الإمدادات وتلبية الطلب المحلي دون تأثر».
كما تسبب هجوم إيراني بحريق وأضرار مادية في مجمّع المعامير النفطي، قبل السيطرة عليه لاحقا من دون أي إصابات في الأرواح، بحسب ما أفادت «بنا» نقلاً عن مركز الاتصال الوطني.
وأعلنت المنامة أن هجوما إيرانياً بمسيّرات على جزيرة سترة ليل الأحد - الاثنين أسفر عن إصابة «32 مواطناً حتى الآن بينهم 4 حالات بليغة منها حالات لأطفال استدعت التدخل الجراحي».
ومساء الأحد، قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إن اعتداءات إيران «غير المسبوقة» لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
وذكر في كلمة «يؤسفنا ما تعرضت له بلادنا والدول الشقيقة والصديقة من اعتداءات غير مسبوقة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة من قبل إيران».
وأضاف «مملكة البحرين كانت وستظل دولة سلام ولم تبادر يوماً إلى استعداء أحد وتنتهج سبيل التعاون وحسن الجوار».
الإمارات
وأكّدت وزارة الدفاع الإمارتية أن «الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة».
وجاء في بيان لمكتب أبوظبي الإعلامي «تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادثين نتيجة سقوط شظايا على موقعين، عقب الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية».
وأضاف البيان «أسفر الحادث الأول عن تعرض شخص من الجنسية الأردنية لإصابة بسيطة، وأسفر الحادث الثاني عن تعرض شخص من الجنسية المصرية لإصابة متوسطة».
ومساء الأحد، أجرى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً، مع الرئيس دونالد ترامب تناولا خلاله «استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة والتي تمثل انتهاكاً لسيادة هذه الدول وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها».
قطر
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الدفاع اعتراضها لهجمة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والجوالة.
وأفادت وزارة الداخلية في بيان «تمكنت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية من ضبط 313 شخصاً من جنسيات مختلفة، على خلفية قيامهم بتصوير وتداول مقاطع مصورة، ونشر معلومات مضللة وإشاعات وما من شأنه إثارة الرأي العام».
وذكّرت بضرورة «الالتزام بعدم تصوير أو نشر المقاطع أو تداول الإشاعات المرتبطة بالأوضاع الراهنة»، داعية الى «استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط».
عُمان
إلى ذلك، دعت سلطنة عُمان إلى ضرورة التحرّك العربي المشترك وتكثيف ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية لوقف الحرب.