«قطر للطاقة» تُوقف إنتاج الغاز المسال إثر استهداف مرافقها التشغيلية
الاعتداءات الإيرانية تستهدف البنية التحتية في الخليج
- محمد بن زايد تناول مع بوتين «الاعتداءات الإيرانية»
- سلمان بن حمد: الأوضاع تحت المتابعة الدقيقة... وماضون في صون أمن البلاد
- الرياض تعترض 5 مسيرات قرب قاعدة الأمير سلطان وتُدمر اثنتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة
- الدوحة: الهجمات لا يمكن أن تمر من دون رد
- مقتل أحد أفراد طاقم ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل عُمان
- سقوط عامل في البحرين جراء الاعتداءات
- الأردن يُعلن إغلاقاً «جزئياً وموقتاً» لأجوائه
دوت انفجارات قوية، في دول الخليج التي تواصل طهران استهداف مناطقها الآمنة وبنيتها التحتية، رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها، حيث أعلنت قطر توقف إنتاج الغاز المسال، إثر اعتداءات إيرانية على مرافقها التشغيلية.
وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع في السعودية تركي المالكي، أن المنظومات الدفاعية اعترضت 5 مسيرات معادية قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية.
يأتي ذلك عقب وقت قصير من اعتراض مسيَّرتين حاولتا استهداف مصفاة رأس تنورة، مؤكداً نجاح عملية التصدي للهجوم.
وأوضح المالكي أنه لم تُسجل أي إصابات بين المدنيين نتيجة عملية الاعتراض، مشيراً إلى اندلاع حريق محدود داخل المصفاة بسبب سقوط شظايا، تمت السيطرة عليه بسرعة.
ولاحقاً، أعلنت وزارة الطاقة أن لا تأثير على الإمدادات جراء سقوط شظايا على المصفاة.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية أن «الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة والحياة اليومية تسير بصورة طبيعية».
قطر
وفي الدوحة، أوضحت قطر للطاقة، أنه بسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينة راس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية، أوقفت إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة.
وأوضحت في بيان، أنها تثمن علاقتها مع جميع الأطراف ذات الصلة، وستستمر في التواصل بالمعلومات المتوفرة.
وكانت وزارة الدفاع، أعلنت تعرض أحد خزانات المياه التابعة لمصانع مسيعيد للطاقة لهجوم بمسيرتين إيرانيتين. كما تعرض أحد مرافق الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية لهجوم مسير.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري، إن قطر اعترضت هجمات إيرانية استهدفت بنية تحتية مدنية من بينها المطار الدولي، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات «لا يمكن أن تمر من دون رد».
وتابع لشبكة «سي إن إن» أن قطر لا تتواصل مع إيران في الوقت الراهن.
الإمارات
إلى ذلك، بحث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول العربية، إضافة إلى التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة في المنطقة وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها»، بحسب «وكالة وام للأنباء» الرسمية.
ودعا الرئيسان، خلال الاتصال، إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري لتجنب توسيع الصراع في المنطقة وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية في معالجة مختلف القضايا.
من جانبه، أفاد مكتب أبوظبي الإعلامي، بأن الجهات المختصة تعاملت مع بلاغات عدة نتيجة سقوط شظايا على مستودع في منطقة أيكاد ومنشأة تجارية إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية لطائرات مسيرة.
وأعلن أن «سقوط الشظايا أدى إلى وقوع أضرار بسيطة وعدم تسجيل أي إصابات بشرية».
كما تعاملت الجهات المعنية في إمارة رأس الخيمة مع حادث في منطقة قرية الحمراء صباحاً، ناتج عن سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيرة من دون وقوع أي إصابات.
البحرين
وفي المنامة، أكد ولي العهد رئيس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن الأوضاع تحت المتابعة الدقيقة من أجل الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته، مشدداً على أن البحرين ماضية بثبات في صون أمن البلاد، واستقرارها.
وشدد على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد للتعامل الفوري والأمثل مع كل المستجدات، مشيراً إلى أن سلامة المواطنين والمقيمين تأتي في مقدمة الأولويات.
ولفت سلمان بن حمد إلى أن مؤسسات الدولة تعمل بتناغم كامل لضمان استقرار الأوضاع واستمرار مسيرة التنمية.
وأعلنت وزارة الداخلية من جهتها، أن حطام صاروخ اعترضته الدفاعات الجوية أشعل حريقاً في سفينة أجنبية في مدينة سلمان، ما أدى إلى مقتل عامل وإصابة اثنين بجروح خطرة.
عُمان
وفي عمان، أفاد مركز الأمن البحري، بمقتل أحد أفراد طاقم ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل محافظة مسقط.
وأضاف المركز في بيان «تعرضت ناقلة النفط أم كاي دي فيوم التي ترفع علم جمهورية جزر مارشال لهجوم بواسطة زورق مسير، على بعد 52 ميلاً بحرياً قبالة سواحل محافظة مسقط»، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق وانفجار في غرفة المحركات الرئيسية، و«وفاة أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية».
وأضاف أنه تم إخلاء طاقم الناقلة المكوّن من 21 شخصاً، بينهم 16 من الجنسية الهندية و4 من الجنسية البنغلادشية، وشخص من الجنسية الأوكرانية.
الأردن
وفي عمان، أعلنت هيئة الطيران المدني في الأردن إغلاق الأجواء الأردنية بشكل «جزئي وموقت» أمام حركة الملاحة في ظل الحرب الدائرة في المنطقة.