مدبولي يؤكد الحفاظ على أرصدة إستراتيجية آمنة من المنتجات البترولية

«خلية أزمة» الحكومة المصرية: استعدادات استباقية واحتياطي سلع «أمن»

مدبولي يتابع الاستعدادات الحكومية لمواكبة تطورات المنطقة
مدبولي يتابع الاستعدادات الحكومية لمواكبة تطورات المنطقة
تصغير
تكبير

- «الخارجية» تشكل خلية عمل تتابع أوضاع الجاليات المصرية
- «الاستعلامات» تدعو الإعلام الأجنبي إلى الالتزام بالبيانات الرسمية
- الهلال الأحمر يُطلق غرفة عمليات لدعم المصريين في الخارج

رفعت الحكومة المصرية حال الاستعداد في كل القطاعات، وفعلت غرف العمليات في مقارها وفي المحافظات والمؤسسات كافة، وربطت كل ذلك بغرفة تحكم مركزية تتابع الأوضاع والتطورات أولاً بأول وعلى مدار الساعة، ضمن «خلية أزمة»، لبحث تداعيات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

وعقد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، الأحد، اجتماعاً لمتابعة موقف استعدادات قطاع الطاقة خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أهمية الوقوف على جاهزيته في ظل التطورات المتلاحقة، والاطمئنان على فاعلية الخطوات الاستباقية التي نفذتها وزارة البترول والثروة المعدنية لتأمين إمدادات الطاقة للسوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، لضمان تلبية الاحتياجات كافة من دون تأثر.

وشدد على أهمية الحفاظ على أرصدة آمنة من المنتجات البترولية في مختلف الاستخدامات، وتوفير التمويل والاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال المشروعات في قطاع الطاقة، باعتبار أمن الطاقة إحدى الركائز الأساسية للأمن القومي.

مخزون إستراتيجي

وقال الناطق باسم الحكومة محمد الحمصاني، إن الحكومة تتابع بشكل مستمر الاحتياجات الأساسية للمواطنين والقطاعات الحيوية، مشيراً إلى أن مصر كونت مخزوناً إستراتيجياً من السلع الغذائية الأساسية يكفي لأشهر عدة، بما يتجاوز احتياجات السوق، مع التأكيد على انتظام توافر السلع وعدم وجود زيادات غير مبررة في الأسعار، وتتم متابعة انتظام عمل المرافق الأساسية.

وأضاف أن «الدولة أعدت خططا وسيناريوهات للتعامل مع مختلف الاحتمالات منذ فترة، والحكومة تمتلك المرونة الكافية للتعامل مع أي تداعيات محتملة، بما يضمن استمرار الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين من دون تأثر».

مصريو الخارج

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية أنها تتابع باهتمام بالغ أوضاع المواطنين المصريين في المنطقة، وحال البعثتين المصريتين في طهران وتل أبيب، على خلفية التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الراهن في المنطقة.

وأشارت إلى أن وزير الخارجية بدر عبدالعاطي يجري سلسلة اتصالات مع رؤساء البعثات المصرية في المنطقة للاطمئنان على سلامة أبناء الجاليات المصرية، حيث وجّه برفع حال الاستعداد القصوى بالبعثات المصرية، واستمرار المتابعة الحثيثة لأوضاع أبناء الجالية على مدار الساعة لضمان تقديم كل أوجه الدعم والرعاية القنصلية اللازمة.

وحضت الوزارة أبناء الجاليات المصرية في المنطقة بتوخي الحذر والحيطة والبقاء على تواصل دائم ومستمر مع السفارات والقنصليات المصرية، والالتزام بكل التعليمات التي تصدرها سلطات الدول المقيمين بها.

وأشارت إلى أنه لم يتم تسجيل أي إصابات أو ضحايا بين المصريين «حتى تاريخه» في ظل التصعيد العسكري الراهن، مؤكدة أنها ستواصل متابعة تطورات الأوضاع أولاً بأول.

وأضافت أنه «تم تشكيل خلية عمل بالقطاع القنصلي في الوزارة، لتلقي أي استفسارات من الجاليات المصرية في المنطقة، كما تم تفعيل خط اتصال واتساب، لتلقي أي استفسارات تتعلق بأوضاع وسلامة الجاليات المصرية.

ولفتت إلى أن خلية العمل على تواصل على مدار الساعة مع البعثات المصرية في المنطقة لتقديم كل سبل الدعم إلى المواطنين، كما قامت بتوجيه البعثات المصرية بإعادة نشر وتفعيل بيانات الخطوط الساخنة في البعثات للرد على استفسارات المواطنين.

بيانات الإعلام

وفي شأن متصل، طالبت الهيئة العامة للاستعلامات، في إحاطة إعلامية، بضرورة توخي الحذر والدقة في تناول الموقف المصري تجاه التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

وأهابت بكل مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدين في مصر، بوجوب استقاء المعلومات والرجوع حصراً إلى البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عن رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء، وزارة الخارجية والوزارات وجهات الدولة المعنية.

الهلال الأحمر

كما أصدر الهلال الأحمر المصري، بياناً عاجلاً، في ضوء التطورات الجارية في المنطقة، أكد فيه متابعته للموقف على مدار الساعة في إطار دوره الإنساني ومسؤوليته الوطنية.

وأكد أن «غرفة العمليات المركزية في حال انعقاد دائم لتلقي أي استفسارات أو طلبات دعم من المصريين المتواجدين بالخارج، أو من الأشقاء الذين قد يتأثرون بتوقف أو اضطراب حركة الطيران نتيجة الأحداث الراهنة، لتقديم المساندة الإنسانية اللازمة وفقاً لكل حالة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي