قبل الجراحة

عدوى مدمرة

تصغير
تكبير

الصين تطلب من رعاياها مغادرة الأراضي المحتلة والولايات المتحدة تطلب من معظم الطواقم الدبلوماسية وعائلاتهم مغادرة الأراضي المحتلة، والصين تطلب من رعاياها تجنب السفر للجمهورية الإيرانية ومطالبة رعاياها المقيمين بإيران بالمغادرة، والهند الحليف القديم الجديد للعصابة المحتلة للأراضي تطالب رعاياها بمغادرة الجمهورية الإيرانية، كل ما سبق هو أمثلة لدول طالبت رعاياها بمغادرة الساحة المرتقبة للصراع...

المعدات العسكرية من حاملات للطائرات وطواقم الخدمة لهذه الطائرات تتجمع وتقترب من المنطقة والهدف كما يبدو ليس الضغط من أجل المفاوضات أو إظهار الجدية فقط، إنما الهدف بدا للبعض أكثر وضوحاً وإن كانت الغالبية تمني النفس بنجاح المفاوضات...

بالمقابل يخرج رئيس الولايات المتحدة بخطاب الاتحاد ليتهم الطرف الآخر بأنه يطور صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول للولايات المتحدة، وللمتابع للأحداث يعلم أن اتهاماً كهذا وإن كان يبدو صعب التصديق إلا أنه يعتبر كافياً لبدء الحرب...

المهم ماذا عن وضعنا نحن وسط هذه الصراعات التي أصبحت فرصة تحولها لحرب حقيقية أكبر من أي وقت مضى...

إن التاريخ يكتب أنه مع انطلاق الرصاصة الأولى فإن عدوى الخوف ستنتشر بالمنطقة، وهي عدوى -في كثير من الأحيان- يصعب السيطرة عليها، وهي سريعة الانتشار، وقد تتحول إلى هلع وذعر بين الناس...

السيطرة على عدوى الخوف تبدأ بالسيطرة على مصادر الإشاعات والمصادر التي تتعمد إثارة الهلع والخوف والذعر بين الناس...

فهل نحن مستعدون لهذه العدوى...؟

وهل لدينا القدرة على عدم تصديق أي خبر وعدم إعادة نشر أي خبر، أم سيصبح معظمنا محطة لإعادة البث وإعادة النشر لنصبح نحن من يغذي عدوى الخوف ويساعد في انتشارها وتوسعها...؟!

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي