كوريا الشمالية تنشر صورة نادرة لابنة كيم في ميدان الرماية
نشرت كوريا الشمالية اليوم السبت صورة نادرة لابنة الزعيم كيم جونغ أون القاصر وهي تطلق النار من بندقية في ميدان رماية، ما يزيد من التكهنات بأنها تُعدّ لتكون خلفه.
وينظر إلى ابنة كيم، جو آي، على أنها الوريثة التالية لحكم كوريا الشمالية المسلحة نوويا، وقد شاركت في سلسلة من الفعاليات البارزة أخيرا، بما فيها العرض العسكري الذي أقيم هذا الأسبوع لمناسبة المراحل الختامية للمؤتمر الحزبي الرئيسي في البلاد.
ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية صورة لجو آي وهي تطلق النار من بندقية في ميدان رماية، وتنظر من خلال منظار البندقية وإصبعها على الزناد، بينما يتصاعد الدخان من فوهة السلاح.
وكانت ترتدي سترة جلدية على ما يبدو، وهو زي غالبا ما ترتديه هي ووالدها في المناسبات السياسية الكبرى، ويرمز إلى السلطة والشرعية.
وذكرت الوكالة اليوم أن كيم قدم بنادق قنص جديدة لكبار مسؤولي الحزب والجيش، واصفة هذه الخطوة بأنها بادرة تقدير و«ثقة مطلقة» دون ذكر اسم جو آي.
وأضافت أنه قام بعد ذلك بزيارة ميدان رماية برفقة المسؤولين حيث أطلق النار من البندقية والتقط صورة جماعية.
وقالت وكالة التجسس الكورية الجنوبية العام الماضي إن جو آي باتت تعتبر الوريثة التالية لحكم كوريا الشمالية بعدما رافقت والدها في زيارة رفيعة المستوى لبكين.
وقال الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانغ مو-جين لوكالة فرانس برس، إنه من خلال تأكيد قدرة جو آي على التعامل مع السلاح وإطلاق النار فإن الصور «تشير إلى أنها تتلقى تدريبا لتكون خلفا».
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أيضا اليوم أن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، ستترأس قسم الشؤون العامة للحزب، وهو دور يصفه المحللون بأنه أشبه بدور الأمين العام للحزب.
وتهيمن على كوريا الشمالية منذ العام 1948 سلالة كيم المعروفة أيضا باسم «سلالة بايكتو» وهو اسم جبل مقدس يعتبر المهد الأسطوري للشعب الكوري، حيث ولد بحسب الدعاية الكورية الشمالية كيم جونغ ايل الذي خلف أيضا والده كيم إيل سونغ.