قبل الجراحة

هل اقتربت...؟

تصغير
تكبير

ما زالت طبول الحرب تقرع وصوتها يزداد تارة وينخفض تارة أخرى، فهل الإقليم في طريقه للاشتعال أم انها سحابة صيف...؟

المتابع للأحداث يتذكر جيداً أن الولايات المتحدة كانت تتجنب الدخول في صراع مسلح مع الجمهورية الإيرانية حتى وصل الحال بالبعض للقول إن الولايات المتحدة وإيران على خلاف في العلن لكنهم متفقون قي الخفاء، إذا ما حصل الآن لينقطع الود بين الطرفين إن كان فعلاً هناك ود...!

هل من مصلحة الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية الدخول في حرب مفتوحة قد تشعل الإقليم وتعيد صياغة مراكز القوى فيه، أم أن الولايات المتحدة اتخدت هذا المسار بضغط من اللوبي اليهودي داخل الولايات المتحدة ومن خلفه بالطبع العصابة المغتصبة للأرض...؟

إن من يتتبع الأحداث الخارجية والداخلية بالولايات المتحدة يستنتج مدى حاجة الحزب الحاكم للحرب، ولم يجدوا عدواً مناسباً لهذه الحرب مثل دولة أنهكتها العقوبات الاقتصادية المستمرة منذ وقت طويل، وبالطرف الآخر يجب ألا نغفل عن حاجة أي نظام لوجود عدو خارجي يوحد وجوده الجميع ومعظم الأنظمة في العالم لديها قناعة أن وجود العدو الخارجي يسهل عليها اكتشاف الخونة والمعارضة...

باختصار، لم تحشد الولايات المتحدة كل هذه القوة من أجل استعراض عسكري، إنما جاءت هذه القوة للمنطقة من أجل هدف واضح، الرضوخ للمطالب أو الحرب...

فهل سنرى اتفاقاً قريباً قبل فوات الأوان ينقذ الوضع المتوتر، فالرئيس الأميركي بالرغم من أنه تاجر ويجيد المفاوضات إلا أنه وبسبب الضغوط الداخلية والخارجية فقد أصبح أقرب من أي وقت مضى لخيار الحرب...

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي