وفاة «أيقونة» الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون
توفي جيسي جاكسون، «أيقونة» الحقوق المدنية الأميركية، وإحدى أكثر شخصيات السود تأثيراً في الولايات المتحدة، الثلاثاء، عن 84 عاماً.
وكان جاكسون، وهو قس معمداني، قائداً في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي، حين شارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ جونيور وساهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود.
وأفادت عائلة جاكسون في بيان «كان والدنا قائداً خادماً، ليس فقط لعائلتنا، بل للمضطهدين والمهمشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم».
ولم تُعلن العائلة عن سبب الوفاة، لكن جاكسون كشف عام 2017 أنه كان مصابا بالباركنسون، وهو مرض عصبي تنكسي.
وبفضل مهاراته الخطابية ونجاح وساطاته في العديد من النزاعات الدولية، وسّع مساحة حضور الأميركيين السود على الساحة الوطنية لأكثر من ستة عقود.
وكان أبرز شخصية سوداء ترشّحت لرئاسة الولايات المتحدة، بعد محاولتين فاشلتين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في ثمانينات القرن الماضي، إلى أن تولّى باراك أوباما الرئاسة عام 2009.
وقد شهد العديد من اللحظات الحاسمة في النضال الطويل من أجل العدالة العرقية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مشاركته مع مارتن لوثر كينغ في ممفيس عام 1968 عندما اغتيل زعيم الحقوق المدنية.
وقال ذات مرة «لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، بل وُلدتُ وفي يدي مجرفة».
وجاكسون من أبرز المدافعين عن إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وفي التسعينات شغل منصب المبعوث الرئاسي الخاص لأفريقيا في عهد الرئيس بيل كلينتون.
وقادته مهمات تحرير السجناء الأميركيين إلى سوريا والعراق وصربيا.