افتتاح مركز مُراقبة أداء أسطول «ناقلات النفط الكويتية»

«البترول الكويتية»: بدأنا نربح من مصفاة فيتنام

تصغير
تكبير

- طارق الرومي: مُتابعة أداء الأسطول ودعم اتخاذ القرار وفق أفضل المعايير العالمية
- نواف السعود:
- «ميلاتزو» يُمكنها استخدام 100 في المئة من الخام الكويتي... و«الدقم» تُسجّل نتائج إيجابية
- توافق مع عُمان لرفع كفاءة «الدقم» واستكمال الدراسات لإنشاء مُجمّع بتروكيماوي
- خالد الصباح: تطوير إدارة الأسطول لتعزيز كفاءة العمليات البحرية واستدامة منظومة نقل الطاقة الطاقة

افتتح وزير النفط طارق الرومي اليوم الاثنين، مركز مراقبة أداء الأسطول، التابع لشركة ناقلات النفط الكويتية، بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود، وعدد من قياديي القطاع النفطي.

وقال الرومي، في تصريح على هامش حفل الافتتاح، إن المركز يعتبر خطوة مهمة تهدف إلى مواكبة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وسعياً لتسهيل العمليات البحرية.

وأضاف أن المركز يتيح نقل المعلومات التشغيلية بشكل فوري ولحظي من سفن الأسطول ويوفر رؤية شاملة لمتابعة الأداء ودعم اتخاذ القرار، وفق أفضل المعايير العالمية في قطاع النقل البحري.

إستراتيجية الرقمنة

من جانبه، أكّد السعود، في تصريح مماثل، أن إستراتيجية المؤسسة في مجال الرقمنة تعتبر ركيزة أساسية لرفع كفاءة القطاع النفطي وتعزيز تنافسيته عبر أتمتة الإجراءات وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل الصناعة النفطية، بدءاً من الإنتاج وصولاً إلى التكرير والتصدير.

وقال إن متابعة أسطول الناقلات من خلال المركز تسهم في خفض التكاليف التشغيلية وزيادة الربحية، فضلاً عن تعزيز مستويات السلامة للأسطول والعاملين.

وأفاد بأن إستراتيجية الرقمنة لدى المؤسسة تنطلق من تطوير عمليات إنتاج النفط الخام، لافتاً في هذا الصدد إلى افتتاح مراكز متخصصة في الذكاء الاصطناعي في القطاع النفطي، أسهمت في تحسين جدولة أبراج الحفر ورفع كفاءة الإنتاج بنحو 16 في المئة، إضافة إلى خفض أيام التعطل إلى ما يقارب نصف المعدلات السابقة.

وأوضح أن مبادرات التحول الرقمي امتدت إلى قطاع التكرير عبر مشاريع نفذتها كل من شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة البترول الكويتية العالمية، اللتين سعتا إلى رفع كفاءة المصافي وتحسين الأداء التشغيلي باستخدام تقنيات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مبيناً أن هذه التقنيات تُحقّق مكاسب تشغيلية ومالية وتقنية متكاملة كما تعكس إيمان المؤسسة بتكامل العنصر البشري مع الأنظمة الآلية الحديثة لتحقيق أفضل النتائج.

المصافي الخارجية

وفي ما يتعلق بسياسة المؤسسة الخارجية في التكرير، أوضح السعود، أنها ترتكز على إيجاد أماكن آمنة لتصريف الخام الكويتي، لافتاً في هذا السياق إلى أن مصفاة ميلاتزو في إيطاليا يمكنها أخذ ما نسبته 100 في المئة من الخام الكويتي متى ما استدعت الحاجة لتسويقه هناك.

وبيّن أن مصفاة فيتنام تعمل حالياً بكفاءة تشغيلية تتجاوز نسبة 100 في المئة حيث وصلت إلى 125 في المئة من الطاقة المستهدفة لها، مضيفاً «بدأنا نرى أرباحاً تأتينا من مصفاة فيتنام».

وقال إن مصفاة الدقم بسلطنة عمان تُحقّق بدورها كفاءة تشغيلية تفوق 100 في المئة مع تسجيل نتائج مالية إيجابية، مؤكداً استمرار التنسيق والتعاون المشترك مع الجانب العماني لتعزيز الأداء ورفع الكفاءة.

وأضاف السعود «لانزال نعمل يداً بيد مع سلطنة عمان دون أي خلاف على أي نقطة، وهناك اتفاق عليها جميعاً، لتطبيق الحلول التي وجدناها واتفقنا عليها لرفع الكفاءة في مصفاة الدقم»، كاشفاً عن «العمل لاستكمال الدراسات المرتبطة لإمكانية إقامة مجمع بتروكيماوي ملحق بالمصفاة».

بدوره، قال الرئيس التنفيذي بالوكالة لـ«ناقلات النفط» الشيخ خالد المالك الصباح، في تصريح مماثل، إن افتتاح المركز يأتي ضمن إستراتيجية الشركة للتحول الرقمي، حيث يُمثّل خطوة مهمة في تطوير منظومة إدارة الأسطول بما يسهم في تعزيز كفاءة العمليات البحرية واستدامة منظومة الكويت لنقل الطاقة.

وبيّن أن المشروع يُجسّد ثمرة جهود الكوادر الوطنية العاملة في الشركة، ويعكس التزامها بتطوير قدراتها المؤسسية ومواصلة تنفيذ مبادرات التحول الرقمي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي