خلال زيارة وفد من «النفط» اطلع على مرافقها ومكوناتها البيئية
نمر الصباح: «البيئة» تدير محمية الجهراء بأفضل المعايير العلمية
- نوف بهبهاني: الشراكات المؤسسية تدعم جهود تحقيق الاستدامة وتعزيز حماية النظم البيئية
- تماضر الصباح: الزيارة للاطلاع الميداني على التجارب الوطنية الرائدة في حماية البيئة
في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات الاستدامة وحماية البيئة، قام وفد من وزارة النفط صباح اليوم الاثنين، بزيارة ميدانية إلى محمية الجهراء التابعة للهيئة العامة للبيئة، ترأسه وكيل وزارة النفط الشيخ الدكتور نمر فهد المالك الصباح، وضمّ مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام البترولي الشيخة تماضر خالد الأحمد الجابر الصباح، إلى جانب فريق إدارة العلاقات العامة والإعلام البترولي بالوزارة.
وكان في مقدمة مستقبلي وفد وزارة النفط، المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني، وعدد من قيادات ومسؤولي الهيئة، حيث اطّلع الوفد خلال الزيارة على مرافق المحمية ومكوناتها البيئية، وما تضمه من تنوع طبيعي يجعلها من أبرز المحميات البيئية في الكويت.
وقالت وزارة النفط في بيان صحافي، إن الجولة التعريفية بدأت بالمنطقة الخارجية للمحمية التي تضم قاعة مفتوحة مهيأة للجلوس والاستراحة وتقديم الضيافة، إلى جانب 4 مراصد بيئية، 3 منها مطلة على البحيرات الداخلية، فيما يطل المرصد الرابع مباشرة على البحر، بما يتيح للزوار والباحثين فرصة متابعة الأنظمة البيئية المختلفة.
مستوى متقدم
وعلى هامش الزيارة، أشاد نمر الصباح بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه محمية الجهراء، مؤكداً أن ما شاهده الوفد يعكس جهداً مؤسسياً راسخاً في حماية البيئة وصون التنوع الحيوي، مشيراً إلى أن هذه الزيارات الميدانية تجسد مستوى الوعي البيئي المتنامي لدى المؤسسات الوطنية، وتعكس التزامها بدعم المبادرات التي توازن بين التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
كما ثمّن الدور الحيوي الذي تقوم به الهيئة العامة للبيئة في إدارة المحميات وفق أفضل المعايير العلمية، معرباً عن شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال والتنظيم المميز للجولة التعريفية.
تعاون وثيق
من جانبها، أكدت المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني، أن الزيارة تعكس عمق التعاون والتنسيق القائم بين الهيئة ووزارة النفط، مشيرة إلى أهمية الشراكات المؤسسية في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الوعي بأهمية حماية النظم البيئية.
وأفادت بأن الجولة تعكس مسيرة تعاون مثمرة مع وزارة النفط، أثمرت إنجازات ميدانية كبرى، لاسيما على امتداد ساحل محمية الجهراء، بما يسهم في تعزيز كفاءة الحماية البيئية واستدامتها.
بدورها، قالت تماضر الصباح، إن الزيارة تأتي في إطار حرص وزارة النفط على الاطلاع الميداني على التجارب الوطنية الرائدة في مجال حماية البيئة، والاستفادة منها في تطوير المحتوى الإعلامي والتوعوي، وتعزيز الرسائل الاتصالية التي تبرز التكامل بين قطاعات الطاقة والبيئة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة ونقل صورة واقعية ومتكاملة عن الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال.
4 آلاف متر مربع مفتوحة للزوار
استمع الوفد الزائر لاستعراض لتاريخ المحمية التي تم تجهيزها منذ عام 1987، على مساحة كلية تبلغ 18 كيلومتراً مربعاً، في حين تبلغ المساحة المفتوحة للزوار نحو 4 آلاف متر مربع، بما يوازن بين متطلبات الحماية البيئية وإتاحة الزيارات التوعوية.
أكثر من 300 نوع من الطيور
تضم محمية الجهراء أكثر من 300 نوع من الطيور العابرة والمستوطنة، وتمثل محطة إستراتيجية لملايين الطيور المهاجرة وملاذاً آمناً وموطناً موقتاً لها، نظراً لما تحتويه من خمسة أنماط بيئية متنوعة تشمل البيئات الطينية والساحلية والصحراوية، إضافة إلى البيئات الرطبة والنباتية، ما يمنحها قيمة بيئية وعلمية استثنائية.