كرم الطلبة المشاركين تقديرا لإبداعهم وتجسيدهم روح الانتماء الوطني

وزير التربية: أوبريت «ديرة الخير» عكس صورة مشرقة لمسيرة الكويت وعراقتها الممتدة بين الماضي والحاضر

تصغير
تكبير

- المكرمة الأميرية تجسد النهج الأبوي السامي وتدعم روح التميز لدى الطلبة المشاركين

أكد وزير التربية جلال الطبطبائي أن الأوبريت الوطني «ديرة الخير» عكس صورة مشرقة لمسيرة دولة الكويت وعراقتها الممتدة بين الماضي والحاضر.

وعلى هامش تكريمه اليوم الطلبة المشاركين في الأوبريت قال الوزير الطبطبائي إن تكريمهم يأتي تقديرا للعطاء المتميز الذي قدموه، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمبدعين يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويجسد أبهى صور التميز والعمل الوطني المشرف، موضحاً أن الأوبريت الوطني «ديرة الخير» شكّل نموذجا ملهما اجتمعت فيه المواهب الشابة مع الرؤى التربوية الهادفة، من خلال لوحات وطنية عبّرت عن قوة الوحدة والتلاحم بين أبناء دولة الكويت، وترجمت القيم الوطنية في مشاهد فنية معبرة عكست روح الانتماء والولاء للوطن.

وأشار إلى أن الأوبريت ازدان برعاية سامية وحضور كريم من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، مؤكدًا أن الطلبة والمعلمات جسدوا أسمى معاني الولاء والانتماء من خلال لوحات فنية نابضة بالحياة روت حكاية وطن عريق واستحضرت تاريخ الأجداد وتضحياتهم، بما عكس صورة مشرقة لمسيرة دولة الكويت وعراقتها الممتدة بين الماضي والحاضر.

وأضاف الطبطبائي أن من دواعي الفخر والاعتزاز الرعاية الكريمة من صاحب السمو أمير البلاد، ومبادرته السامية بمنح مكرمة أميرية للطلبة والطالبات وكل من شارك في تنظيم الأوبريت من العاملين بوزارة التربية، تقديرًا لعطائهم المتميز ومشاركتهم المشرفة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعزز قيم الانتماء الوطني وترسخ في نفوس الأجيال الصاعدة روح العطاء والولاء ليكونوا بناة لمستقبل الكويت.

وبيّن أن توجيه سموه بإيداع المكرمة الأميرية كمكافأة مالية في حسابات مستحقيها يجسد النهج الأبوي السامي وحرص القيادة الحكيمة على رعاية الأبناء المبدعين وتقدير جهودهم، بما يعزز روح التميز لديهم ويدفعهم إلى مواصلة الإبداع والإسهام في بناء وطنهم ورفع شأنه.

وأكد الطبطبائي أن هذا الحفل لا يقتصر على تكريم إنجاز فني فحسب، بل يمثل احتفاءً بقيم أصيلة جسدها الطلبة بعطائهم وإبداعهم، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام والدعم يشكلان دافعًا لهم لمواصلة التميز وتحقيق الإنجازات بما يليق بمكانة دولة الكويت وقيادتها الحكيمة.

وأعرب الوزير عن خالص الشكر والتقدير لرئيس مركز العمل التطوعي وعضو اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد الوطنية الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح، مثمنًا قيادتها وتوجيهاتها التي كان لها أثر كبير في نجاح هذا العمل الوطني المتميز.

كما توجه بالشكر إلى وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، مشيدًا بتسخير الإمكانات كافة لإخراج الأوبريت الوطني بالمستوى الذي يليق بمقام صاحب السمو واسم دولة الكويت.

وأشاد الطبطبائي بجهود رئيس اللجنة الرئيسية لإعداد وتنظيم حفل الأوبريت الوطني الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، وجميع الفرق العاملة، تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة وحرصهم على إنجاز العمل بالصورة المشرفة.

كما ثمّن دور الطلبة الذين أبدعوا وتألقوا في تقديم الأوبريت الوطني، إلى جانب الموجهات والمعلمات اللاتي سخّرن خبراتهن وجهودهن لإخراج العمل في أبهى صورة، بما جسد مشاعر الحب والانتماء العميق للوطن، معرباً عن شكره وتقديره لأولياء الأمور، ومؤكدًا أنهم شركاء أساسيون في هذا النجاح من خلال دعمهم لأبنائهم وتعزيزهم قيم الالتزام والوطنية والانتماء لديهم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي