وزير الصحة: تعزيز الجودة والسلامة في التخدير والعناية المركزة

تصغير
تكبير

أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي أن «تخصص التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم يُعد من أهم الركائز الحيوية في المنظومة الصحية، نظراً لارتباطه المباشر بسلامة المرضى ونجاح التدخلات الطبية والجراحية»، مشيراً إلى أن هذا التخصص يتحمل مسؤوليات دقيقة وقرارات مصيرية تتطلب أعلى درجات الكفاءة والاستعداد».

وأشار خلال المؤتمر الثاني عشر للتخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، إلى «التطورات المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وأهميته المتزايدة، لا سيما في دعم القرار السريري وتحسين دقة التنبؤ بالمضاعفات ورفع مستويات السلامة في غرف العمليات ووحدات العناية المركزة، حيث تفرض طبيعة العمل سرعة ودقة عاليتين في اتخاذ القرار».

وبيّن أن «المؤتمر يشكل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي واستشراف آفاق التطوير، لا سيما في المجالات الحديثة التي يجري تدريب الكفاءات الوطنية عليها والاستثمار فيها، بما يعزز جاهزية هذا التخصص لمتطلبات المرحلة المقبلة».

وأكد أن «التخدير والعناية المركزة يتقاطعان مع مختلف التخصصات الطبية، ويؤديان دوراً محورياً في إدارة الحالات الحرجة ورفع كفاءة الأداء السريري، ما يستدعي مواكبة التطورات العلمية وترسيخ ثقافة الجودة والسلامة في التخدير ومختلف التخصصات الطبية وتعزيز العمل الجماعي متعدد التخصصات».

وثمّن الوزير جهود منتسبي هذا التخصص الذين يعملون بصمت ويتحملون مسؤوليات جسيمة، معتبراً إياهم خط الدفاع الأول عن سلامة المرضى وشركاء أساسيين في تحقيق الأمن الصحي، متمنياً أن تثمر أعمال المؤتمر توصيات تسهم في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي