المعرض أُقيم في «المكتبة الوطنية» ضمن أنشطة «القرين 31»

16 مجموعة خاصة... لـ«تاريخ الكويت الثقافي في الطوابع والبطاقات البريدية»

تصغير
تكبير

«الطوابع البريدية توثّق التاريخ الثقافي».

ففي إطار الاهتمام بتوثيق الذاكرة الثقافية للكويت واستحضار مسيرتها عبر أدوات رسمية تحمل طابع الدولة وهويتها، أقيم معرض «تاريخ الكويت الثقافي في الطوابع والبطاقات البريدية»، مساء الثلاثاء، ضم 16 مجموعة من الطوابع والوثائق والمغلفات البريدية وثقت المسيرة الثقافية الكويتية، خاصة بأمين سر الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات عيسى يحيى دشتي.

المعرض، الذي أتى تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان القرين الثقافي، والذي نظمته «مكتبة الكويت الوطنية» بالتعاون مع «الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات»، شهد حضور رئيس الجمعية الدكتور عادل حسين العبدالرزاق، ومدير عام المكتبة سهام سعد العازمي، وعضو شرف الجمعية الشيخة هالة بدر المحمد الأحمد الصباح، وعدد من المهتمين بالتاريخ والتراث.

المعرض قدّم قراءة موثقة للحركة الثقافية والمناسبات الوطنية عبر طوابع ومغلفات بريدية تاريخية، عكست مراحل مختلفة من تاريخ الكويت الثقافي، وأبرزت كيف تحوّل الطابع البريدي إلى سجل بصري رسمي يوثق المناسبات، والمهرجانات، والمعالم، والمؤسسات.

«16 مجموعة»

وعلى هامش المعرض، قال دشتي في تصريح لـ«الراي»: «قدمت في معرضي الشخصي (تاريخ الكويت الثقافي في الطوابع والبطاقات البريدية)، مجموعتي الخاصة الشخصية من الطوابع والبطاقات البريدية والتي وثّقت تاريخ الكويت الثقافي والفني، وهي 16 مجموعة جميلة وخاصة من الطوابع والوثائق والمغلفات البريدية وثقت المسيرة الثقافية الكويتية، وأهم المهرجانات والمباني الأثرية والتاريخية. وعكست هذه المجموعات تنوعاً زمنياً وموضوعياً، إذ تنقلت بالزوار بين محطات ثقافية بارزة، وجسّدت حضور الكويت في محيطها الثقافي من خلال إصدارات رسمية حملت رموز الدولة وعناوين مناسباتها».

وتقدم دشتي، بالشكر للمجلس الوطني، ممثلاً بمكتبة الكويت الوطنية، «على رعايته واحتضانه لهذا المعرض، كذلك الشكر لعضو شرف الجمعية الشيخة هالة الصباح على حضورها وافتتاحها للمعرض. إذ حرصت على أخذ الحضور الكريم في جولة تاريخية مع شرحي لهم لأهم الأحداث الثقافية التي حصلت في الكويت من ستينات القرن الماضي وصولاً إلى العام 2025، مستدلاً على ذلك من خلال الطوابع».

وأكمل دشتي، «أيضاً، لا أنسى جهود مديرة المكتبة سهام العازمي، كونها أعادت طباعة كتاب (قانون البريد الكويتي) بعد أن وجدنا النسخة الوحيدة والأصلية منه، والذي كان قد صدر في يوم استقلال بريد الكويت بتاريخ 1 فبراير من العام 1959».

«توثيق للاستقلال والهوية»

بدورها، شددت الشيخة هالة الصباح، في تصريح لـ«الراي»، على أنه «لابد من ضرورة تعريف وتوعية المجتمع بتاريخ الكويت بجميع أشكاله الثقافية والاجتماعية للمحافظة على تراثنا، ومثل هذه المعارض تعمل على بيان أهمية الطوابع البريدية في توثيق التاريخ الكويتي وإثبات الهوية الوطنية والأحقية التاريخية».

«حفظ الأرشيف الوطني»

من جهتها، أشارت مدير عام المكتبة الوطنية سهام العازمي، في تصريح مماثل لـ«الراي»، إلى أن «احتضان المكتبة لهذه الفعالية يأتي تأكيداً على دور الطوابع بتوثيق التاريخ الثقافي وحفظ التراث بطريقة فريدة ومتميزة كوسيلة مختلفة لحفظ تاريخ دولة الكويت الثقافي العريق منذ نشأتها، باعتبار أن إحدى مواد مرسوم إنشاء (مكتبة الكويت الوطنية) تنص على توثيق الأرشيف الوطني لدولة الكويت بمختلف أفرعه، بما في ذلك الطوابع والمواد البريدية التي تمثل سجلاً رسمياً للحركة الثقافية للدولة».

«قيمة تاريخية وسياسية»

أشار دشتي، إلى أن «للطوابع البريدية قيمة تاريخية وسياسية كونها تعتبر وثيقة دولية تثبت سيادة الدولة واستقلالها، إلى جانب توثيقها تاريخ الدولة وجميع أحداثها التاريخية وتحافظ على أهميتها رغم التطور التكنولوجي. هي تمثل مصدراً تراثياً مهماً مثل الكتب والوثائق والصور الفوتوغرافية، كونها تحمل وتوثق العلم والشعار الرسمي والعملة المحلية، وتُعبر عن الهوية الثقافية للدولة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي