ارتفاع جماعي للمؤشرات وغالبية السيولة لـ «السوق الأول»

«البورصة» تقفز 700 مليون دينار بقيادة «الوطني»

تصغير
تكبير

- 5 أسهم تضم «بيت التمويل» و«الخليج» استأثرت بـ 573 مليوناً سيولة منذ بداية 2026

بوقود أسهم البنوك بقيادة بنك الكويت الوطني إلى جانب بيت التمويل الكويتي و«الخليج» و«KIB» وحزمة أسهم تشغيلية أخرى، استعادت «بورصة الكويت» خلال جلسة اليوم الثلاثاء توازنها من جديد وسط قوة شرائية قفزت بمؤشراتها جماعياً.

ومن أصل ملياري دينار خسائر سوقية سجلتها الأسهم المتداولة في السوقين الأول والرئيسي خلال يناير الماضي كانت دفعة النشاط التي سادت التعاملات وآخرها اليوم كفيلة بتعويض 1.352 مليار دينار أول 3 جلسات من فبراير الجاري.

وفي جلسة أمس حققت البورصة مكاسب سوقية قاربت 700 مليون دينار، بدفع من صعود القيمة السوقية لأسهم «الوطني» و«بيت التمويل»، فيما لوحظ أن نصيب وافر من السيولة المتداولة أمس جاءت عبر تعاملات أسهم « أعيان للإجارة « و«جي إف إتش» و»الخليج» و«KIB»، حيث جاءت كأعلى الأسهم تداولاً من حيث السيولة المتداولة حسب الموقع الرسمي للبورصة.

وحقق المؤشر العام للبورصة مكاسب بلغت 116.47 نقطة بواقع 1.34 % والسوق الأول 122.6 نقطة ما يعادل 1.32 % فيما قفز السوق الرئيسي 50 بـ 181.81 نقطة بواقع 2.12 %، والسوق الرئيسي العام 115.07 نقطة بما يعادل 1.43 %.

وبلغت السيولة المتداولة بنهاية الجلسة 90.27 مليون دينار منها 66.4 مليون دينار.

ويبدو واضحاً أن هناك اهتماماً من كبار اللاعبين في السوق بتعزيز المراكز الإستراتيجية في الأسهم التشغيلية لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من النشاط الذي قد تشهده وتيرة التداول خلال الفترة المقبلة وكذلك التوزيعات التي سيتم إقراراها تباعاً من قبل الشركات.

وحسب البيانات الرسمية لوحظ أن هناك 5 كيانات مدرجة استأثرت بـ 573 مليون دينار من السيولة المتداولة في البورصة منذ بداية 2026 وهي«بيت التمويل» و«الوطني» و«الخليج» و«التجارية العقارية» و«جي إف إتش».

ويبدو واقعياً ثقة اللاعبين في السوق وقناعتهم بالأسهم التشغيلية وقدرتها على استعادة توازنها مجدداً بعد الهزات التي تعرضت لها الآونة الأخيرة، حيث تمسك صناع السوق إلى جانب مديري أسهم الخزينة وأصحاب المصالح في الشركات بمراكزها الاستثمارية دون هلع أو تفريط بملكياتهم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي