وفاة الداعية حاي الحاي بعد حياة حافلة في خدمة الدعوة الإسلامية
المُحَدِّث يتوقف عن... الحديث
بعد عقود في خدمة الدعوة الإسلامية، انتقل إلى الرفيق الأعلى الداعية المحدِّث حاي بن سالم الحاي الذي أجاد علم الحديث رواية ودراية، فأفاد الله به البلاد والعباد.
الحاي، المولود في العام 1952، عُرف بذاكرته الحادة وحضوره الألمعي، فكان يستحضر أحاديث الكتب التسعة الشهيرة على البديهة، دون الحاجة للرجوع للمتون المسطرة في صفحاتها.
وواظب الراحل، الذي اشتهر بالتواضع الجم والأدب الرفيع، على إلقاء الدروس رغم كبر سنه ولم يكن يرد دعوة أحد لإلقاء المحاضرات.
وخلف الحاي، صاحب الصولات والجولات على منبر مسجد فهد الزبن في قطعة 8 بمنطقة بيان، مئات من الدروس الشرعية والخطب والمؤلفات الدينية، كان لجمعية إحياء التراث الإسلامي نصيب وافر منها.
شيوخه:
- محمد ناصر الدين الألباني (التقى به عام 1976).
- محمد بن عثيمين.
- عبدالعزيز بن باز.
مؤلفاته:
- القول الأحمد في صفات أمة محمد.
- الرد على الأشاعرة.
- إسعاف الملهوف في حكم صلاة الكسوف.
- المأمل في وجوب الرجوع للأمر الأول.
- الإصابة في الاحتجاج بفهم الصحابة.