توقيع مذكرة تفاهم للإنتاج المشترك بين تلفزيون الكويت و«دبي للإعلام»

العوضي: تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للإعلام الخليجي

تصغير
تكبير

- منى المري: يبقى الوفاء لكل ما تحقق جزءاً أصيلاً من حكاية الإمارات والكويت قيادة وشعباً

أكد وزير الصحة ووزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالإنابة الدكتور أحمد العوضي، أن «اللقاء الإعلامي الإماراتي - الكويتي يمثل نموذجاً للتعاون البناء الذي يعزز وحدة الصف، ويؤكد أن الإعلام سيبقى رافداً أساسياً لدعم العلاقات الأخوية، وصناعة الوعي والمساهمة في إبراز منجزات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وطموحاتها المستقبلية».

جاء ذلك، في كلمة للوزير خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم للإنتاج المشترك بين تلفزيون الكويت ودبي للإعلام، مساء أمس الأحد. وقال إن «هذا اللقاء الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي يعكس عمق الروابط الأخوية بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ويؤكد المكانة التي يحظى بها الإعلام كأداة فاعلة، في تعزيز التواصل وترسيخ القيم المشتركة وبناء جسور التقارب بين الشعوب».

رؤية مشتركة

وبين العوضي، أن «التعاون الإعلامي الكويتي الإماراتي يستند إلى رؤية مشتركة تحظى بدعم القيادة السياسية في البلدين الشقيقين، ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، وأخوه حضرة صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان»، مؤكداً أنه «دعم راسخ يشكل قاعدة صلبة، لتعزيز العمل المؤسسي المشترك وتوسيع مجالات التعاون في مختلف القطاعات».

وأضاف «يمثل هذا اللقاء محطة مهمة في مسار التعاون الإعلامي بين البلدين الشقيقين، حيث يفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات وتكامل الجهود وتطوير المحتوى الإعلامي المشترك، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام ويعزز المهنية ويرتقي بجودة الرسالة الإعلامية».

وأشار إلى أن «توقيع مذكرة التفاهم للإنتاج الإعلامي المشترك، يأتي ليجسد هذا التوجه ويمثل خطوة عملية نحو تطوير منظومة الإنتاج الإعلامي وتبادل المحتوى والخبرات وتمكين الكفاءات الإعلامية، بما يسهم في تقديم محتوى يعكس هوية البلدين، ويخاطب الجمهور بروح عصرية ومسؤولية مهنية».

وقال «إن وزارة الإعلام تنظر إلى هذا التعاون بوصفه شراكة إستراتيجية، تهدف إلى تطوير الأداء الإعلامي ومواكبة التحول الرقمي وتعزيز الحضور الإقليمي والدولي للإعلام الخليجي، عبر العمل المشترك والتكامل مع المؤسسات الإعلامية الشقيقة في دولة الإمارات العربية المتحدة وبما يخدم الرسالة الإعلامية ويواكب تطلعات المرحلة المقبلة»، متمنياً أن يشكل توقيع مذكرة التفاهم انطلاقة جديدة من التعاون الإعلامي المثمر بين البلدين.

«إخوة للأبد»

من جهتها، قالت نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، منى غانم المرّي، «بداية أهنئكم باليوم الوطني الكويتي.. وهذه المناسبة الغالية على قلوب كل الإماراتيين والتي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة للاحتفال بهذه المناسبة لمدة أسبوع كامل في كل إمارات الدولة، تحت شعار (الامارات والكويت.. إخوة للأبد)».

وأضافت المري «اليوم ينظم نادي دبي للصحافة الحفل الإعلامي الإماراتي الكويتي بحضور أكثر من 100 شخصية من الإعلاميين والفنانين وصناع المحتوى لنحتفل معاً بالروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين».

وتابعت المري، «يسعدني أن أنقل إليكم بهذه المناسبة تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وتحيات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام.. تحيات محبة ووفاء من قيادة تؤمن أن الكويت ليست دولة شقيقة فقط، وإنما بيتٌ قريب.. وذاكرةٌ مشتركة.. ومواقفٌ تاريخية لا تُنسى».

وأضافت «حين نقول الإمارات والكويت إخوةٌ للأبد، فنحن لا نردد شعاراً وإنما نستحضر ذاكرة ومسيرة طويلة كُتبت بالمحبة وترسّخت بالصدق والوفاء». وأضافت «نحن سعداء اليوم أن نحتفل معكم باليوبل الفضي لجائزة الإعلام العربي التي كرمت خلال السنوات الماضية نخبةً من أبرز الكتاب والصحافيين والمفكرين الكويتيين، تقديراً لإسهاماتهم التي أثرت المشهد الإعلامي الخليجي والعربي»

وتابعت «اليوم نقف أمام مشهد إعلامي مختلف في أدواته لكنه ثابتٌ في قيمه، فرغم كل التطور والتقدم في المشهد الإعلامي في الإمارات وحضوره على الساحتين الإقليمية والدولية، وكان آخرها إعلان مؤسسة دبي للإعلام قبل يومين إطلاق منصة» دبي +«لتكون منصة رقمية لكل العائلة، يبقى الوفاء لكل ما تحقق جزءاً أصيلاً من حكاية الإمارات والكويت قيادةً وشعباً».

واختتمت المري، حديثها أن «ما يجمع الإمارات والكويت ليس احتفالاً فقط بل تاريخٌ مشترك وحاضرٌ متكامل ومستقبلٌ نصنعه معاً، الإمارات تتذكر جيداً من وقف معها.. ولا تنسى من شاركها الطريق منذُ البداية.. معاً بدأنا ومعاً سنبقى».

الطموح الإماراتي والخبرة الكويتية

استعادت نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، منى غانم المرّي، خلال كلمتها، «قصةً من أجمل العلاقات الإعلامية والأخوية بين بلدينا، ففي العام 1969 حين انطلق أول بث تلفزيوني رسمي من دبي بدعم كويتي، تلك اللحظة لم تكن لحظة تقنية عابرة بل كانت وحدة خليجية صادقة التقى فيها الطموح الإماراتي مع الخبرة الكويتية، لكتابة فصلٍ جديد في تاريخ الإعلام الخليجي».

وأردفت «عزز هذه العلاقة، نادي دبي للصحافة الذي أسس تعاوناً وثيقاً مع مجتمع الإعلام والصحافة الكويتي على مدار أكثر من 25 عاماً من خلال الفعاليات التي ينظمها وفي مقدمتها قمة الإعلام العربي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي