مِثال حيّ على تلاقي الثقافات

زواج إندونيسي - قرغيزي... على أرض الكويت

تصغير
تكبير

في أجواء احتفالية مميزة، وبحضور حشد دبلوماسي كبير، إلى جانب عدد واسع من أبناء الجاليتين الإندونيسية والقرغيزية، شهدت الكويت حفل عقد قران جمع بين نورية، إحدى منسوبات سفارة جمهورية إندونيسيا، ودكتور في الاقتصاد من جمهورية قرغيزستان، في مناسبة عكست قيم التقارب الإنساني والتنوع الثقافي.

وأقيم الحفل وسط تنظيم راقٍ عكس مكانة العروسين، حيث شارك فيه دبلوماسيون وممثلون عن بعثات أجنبية معتمدة لدى البلاد، إضافة إلى شخصيات اجتماعية وإعلامية، ما أضفى على المناسبة طابعاً دولياً مميزاً، وقد عبّر الحضور عن سعادتهم بهذا الحدث الذي جمع ثقافتين مختلفتين في إطار من الألفة والاحترام المتبادل.

وألقت السفيرة الإندونيسية لينا ماريانا كلمة بهذه المناسبة، هنّأت فيها العروسين، مُتمنّية لهما حياة زوجية سعيدة، مُؤكّدة أن هذا الزواج يُجسّد روح الانفتاح والتواصل بين الشعوب، ويعكس القيم المشتركة التي تجمع بين الأمم بعيداً عن الجغرافيا.

من جانبه، ألقى السفير القرغيزي نورلان كاجكينبايفيتش توقوبايف كلمة مماثلة، عبّر فيها عن اعتزازه بهذا الارتباط، مُعتبراً أن الزواج يُمثّل جسراً إنسانياً يُسهم في تعزيز العلاقات الودّية بين البلدين.

كما كان لوالد العريس، الذي حضر من قرغيزستان برفقة أفراد عائلته، كلمة مؤثرة عبّر فيها عن فخره بهذه المناسبة، مشيراً إلى أن هذا الزواج لا يجمع شخصين فحسب، بل يقرب بين شعبين وثقافتين، ويُعزّز مفاهيم التعايش والتفاهم المُشترك.

وتخلّل الحفل تقديم لوحات فنية تقليدية مُستوحاة من التراثين الإندونيسي والقرغيزي، نالت استحسان الحضور، وأضفت أجواء من البهجة والتميز، في ليلة احتفالية ستبقى حاضرة في ذاكرة المُشاركين، بوصفها مثالاً حيّاً على وحدة الإنسان وتلاقي الثقافات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي