التوصية بتوزيع 37 فلساً نقداً عن كامل العام الماضي

121.2 مليون دينار صافي أرباح «التجاري»

أحمد الدعيج
أحمد الدعيج
تصغير
تكبير

- أحمد الدعيج: «التجاري» يحقّق أداءً مستقراًرغم ضبابية الاقتصاد العالمي
- نواصل تحقيق إنجازات سريعة ومتقدمة في رحلة التميز الرقمي

أعلن البنك التجاري الكويتي تسجيل أرباح صافية 121.2 مليون دينار للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، مقارنة مع 157.2 مليون 2024، بانخفاض 22.9 في المئة، فيما ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل المخصصات 6.4 مليون أو 5.5 في المئة لتصل 123.6 مليون مقارنة مع 117.2 مليون، وبلغت ربحية السهم 61.4 فلس مقابل 79.7 فلس.

وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية عن 2025 بقيمة 37 فلساً لكل سهم متضمنة 12 فلساً تم توزيعها للنصف الأول من العام.

وبنهاية 2025 ارتفع صافي إيراد «التجاري» من الفوائد 2.2 في المئة ليصل 120.2 مليون مقارنة بـ 117.7 مليون، وصعد دخله من الرسوم والعمولات 7.7 في المئة ليصل 53.5 مليون مقارنة بـ 49.7 مليون، ونما إجمالي موجودات البنك 14.9 في المئة ليصل 5.363.1 مليون مقارنة بـ 4.665.9 مليون، فميا ارتفعت القروض والسلفيات 6 في المئة لتصل 2.973.9 مليون مقارنة بـ 9 2.806 مليون.

الأداء التشغيلي

وتعقيباً على هذه النتائج، قال رئيس مجلس الإدارة الشيخ أحمد الدعيج، إن أرباح «التجاري» التشغيلية قبل المخصصات ارتفعت 6.4 مليون دينار أو 5.5 في المئة، ما يعكس الأداء المتميز للبنك رغم التحديات الكبيرة والمتواصلة التي تواجه الاقتصاد العالمي وخفض معدلات الفائدة المرجعية، مبيناً أن هذا الأداء التشغيلي جاء مدفوعاً بنمو محفظة القروض التي شهدت زيادة بـ 167 مليوناً بنسبة 6 في المئة وارتفع الدخل من الرسوم والعمولات 7.7 في المئة.

وأفاد أن الربحية الصافية البالغة 121.2 مليون تعكس مستويات طبيعية وجيدة للربحية رغم الانخفاض 36 مليوناً أو 22.9 في المئة مقارنة بـ 2024، حيث استفادت نتائج العام الماضي من الاستردادات الاستثنائية نتيجة حكم قضائي لصالح البنك.

النسب الرقابية

وحسب بيان «التجاري» جاءت النسب الرقابية قوية ولا تزال أعلى بكثير من المتطلبات الرقابية المقررة من بنك الكويت المركزي، إذ بلغ معدل كفاية رأس المال 18.3 في المئة، ونسبة تغطية السيولة 211 في المئة، ونسبة صافي التمويل المستقر 109.5 في المئة ونسبة الرفع المالي 10.8 في المئة.

وأكد الدعيج أن «التجاري» يواصل تحقيق نسب ومعدلات أداء جيدة ومستقرة، رغم الضبابية وعدم اليقين التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، إذ بلغت نسبة صافي هامش الفائدة 2.49 في المئة لعام 2025 والعائد على حقوق الملكية 15.8 في المئة والعائد على الأصول 2.4 في المئة فيما تعتبر نسبة التكاليف إلى الإيرادات لدى البنك البالغة 34.6 في المئة ضمن أقل النسب السائدة بين البنوك الكويتية.

تطورات الأعمال

وأشار الدعيج، إلى أن البنك يواصل تحقيق إنجازات سريعة ومتقدمة في رحلة التميز الرقمي، مع تعزيز منصاته الرقمية وإطلاق خدمات مبتكرة للعملاء، ما يعكس التزام البنك بتقديم تجربة مصرفية رقمية سلسة وسهلة الاستخدام، منوهاً إلى أهم إنجازات «التجاري» خلال العام ومنها إنشاء برنامج شهادات إيداع بعملات متعددة بحيث يكون الحد الأقصى لحجم الإصدار مليار دولار. وقامت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني بمنح برنامج شهادات الإيداع تصنيف طويل الأجل بدرجة «A».

وأضاف أن البنك أبرم الربع الثالث 2025 صفقة تمويل مشتركة بقيمة 500 مليون دولار لأجل 5 سنوات استقطبت سجل طلبات مرتفعاً يمثل أضعاف حجم الاكتتاب بمشاركة 23 مستثمراً من 8 دول آسيوية في الصفقة التمويلية، مشيداً بهذه التطورات باعتبارها خطوة مهمة نحو التطوير وفتح مجالات جديدة للبنك، تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وإرساء علاقة عمل جيدة مع مجموعة رائدة من المستثمرين الآسيويين.

هذا، وقام «التجاري» بالرعاية والمشاركة الفعالة في مؤتمر «إستراتيجية الكويت الاقتصادية الجديدة 2025» الذي نظمته هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، وهدف المؤتمر إلى دعم تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستثمار في القطاعات الإستراتيجية وتمكين الأسواق المالية.

وعمل «التجاري» على توسيع شبكة الخدمات الذاتية من خلال تركيب أجهزة جديدة للخدمات الذاتية في مواقع إستراتيجية عدة، وتتماشى هذه المبادرة مع التزام البنك بتعزيز تجربة العملاء من خلال تسهيل حصول العملاء على الخدمات المصرفية الأساسية في أي مكان وفي أي وقت.

توعية العملاء

وفي إطار جهود «التجاري» للتواصل مع الجمهور وتعزيز عروضه المصرفية، نظم البنك أنشطة وفعاليات للتواصل مع المجتمع في مجمعات تجارية وإدارية متنوعة. وكانت هذه الفعاليات بمثابة منصة لتعريف العملاء بمنتجات وخدمات البنك وتوعية جمهور العملاء بأهمية المحافظة على معلوماتهم المالية، مع تعزيز الوعي المالي بين شرائح المجتمع المختلفة.

إلى جانب ذلك، يواصل البنك تطوير قنواته الإلكترونية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني. ومن خلال عمليات التواصل مع الجمهور، يوعي البنك العملاء حول أهمية حماية معلوماتهم المصرفية والحذر من طرق ومحاولات الاحتيال المحتملة، وذلك في إطار حملة «لنكن على دراية».

وتسعى الحملة أيضاً إلى تعريف العملاء بأنواع الاحتيال والجرائم الإلكترونية والأنماط المختلفة لعمليات الاحتيال التي تستهدف العملاء عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية والتطبيقات المتنوعة.

مجال الاستدامة

أشار الدعيج، إلى أن «التجاري» أصدر تقرير للاستدامة 2024 الذي يعرض بوضوح مدى التقدم الذي حققه ضمن إطار «إستراتيجية صياغة المستقبل 2022-2026».

ويعكس التقرير جهود والتزام البنك بالتنمية المستدامة في ضوء خطته الإستراتيجية ورؤية الكويت 2035.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن كان لـ «التجاري» بعض المبادرات البارزة في مجال الاستدامة خلال 2025، منها تنظيم «التجاري» بنجاح ندوة مستقبل الاستدامة «ESG Insights» بالتعاون مع إحدى الشركات الاستشارية الرائدة في إدارة المخاطر، حيث كان التركيز على أهمية مبادئ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة «ESG» ضمن قواعد ونظم الحوكمة الرشيدة في إستراتيجيات الأعمال لتحقيق ميزة تنافسية، وتعزيز القيمة طويلة الأجل للشركات والمؤسسات عبر تبني الممارسات المستدامة واستكشاف فرص جديدة للنمو المستدام في القطاعات المختلفة.

وقدم البنك الرعاية لمبادرة «سقيا الغد» التي أطلقتها محافظة العاصمة، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها بين طلبة المرحلة الثانوية في ضوء رؤية الكويت «2035» في ما يتعلق بالاستدامة البيئية. وجاءت هذه الرعاية في إطار حرص البنك على أداء دوره المجتمعي، وضمن برنامجه للمسؤولية الاجتماعية الذي يقوم على دعم ورعاية المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة.

وفي إطار جهود البنك لتعزيز التوعية البيئية، نظم البنك حملة لتنظيف شاطئ مارينا مول ومنطقة شرق، حيث تعكس هذه الحملة حرص البنك المتواصل على المحافظة على البيئة وتعزيز الممارسات المستدامة وتشجيع الجمهور على المشاركة الفاعلة لحماية البيئة.

إحياء التراث الكويتي

أصدر البنك رزنامته السنوية 2026 التي تجسد جانباً من التراث الكويتي، وهو تقليد دأب «التجاري» على القيام به وتميز به على مدار عقود عدة ضمن حملته «يا زين تراثنا» بهدف المحافظة على التراث الكويتي القديم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي