العمل يرصد موضوعات أسرية من الواقع

«دراما كوين»... «لايت كوميدي» على شاشة رمضان

تصغير
تكبير

«دراما كوين»... لكل الأسرة.

إذ يواصل صُنّاع وأبطال المسلسل التلفزيوني تصوير مشاهد العمل، الذي ألّفته الكاتبة علياء الكاظمي، في أحد «اللوكيشنات» بقيادة المخرج مناف عبدال، وبمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سحر حسين وعبدالله الخضر، إلى جانب أبرار بوسيف وصمود المؤمن ومشعل شايع، وغيرهم.

«الراي» حَضرت كواليس المسلسل والتقت أبطاله، ممن كشفوا عن أحداثه، التي قالوا إنها تدور في إطار اجتماعي وترصد مواقف أسرية صرفة، وذات طابع تراجيدي لا يخلو من الـ «لايت كوميدي» أيضاً، إذ يُحاكي ما يدور داخل أسوار البيت من خلافات بين الأزواج من جهة، وبين أبناء العمومة من جهة أخرى، وموضوعات أخرى مستوحاة من الواقع المجتمعي.

«تقال للأم»

في البداية، أوضحت الفنانة سحر حسين، قائلة: «إن كلمة (دراما كوين) غالباً ما تُقال للأم، التي تداري أسرتها وتهتم بأدق تفاصيلها»، مبيّنة أنها تجسد هذه الشخصية، التي تدعى «بثينة» وهي سيدة أرملة، تكرس حياتها لبيتها وأبنائها، قبل أن تتصاعد الأحداث وتلتفت إلى نفسها بعد ذلك.

«نقطة تحوّل»

أما الفنانة صمود المؤمن، فقالت: «أجسد شخصية لإنسانة طيبة وعلى نيتها، إذ تتحدر من عائلة بسيطة، وأمضت حياتها في طاعة زوجها (عبدالله الخضر) وفي تربية الأبناء، غير أن هناك نقطة تحوّل كبيرة تحدث بعدئذٍ، وأترك التفاصيل كعنصر مفاجأة خلال العرض».

«حب السيطرة»

من جهته، أوضح الفنان مشعل شايع، أنه يؤدي دور «زياد - بو مشاري» وهو «الأب المحب والحنون لأبنائه فقط. وبالمقابل لديه صفات سلبية، ومنها الجشع وحب السيطرة على شيء معين».

«ضحية الخداع»

في غضون ذلك، أفصحت الفنانة أبرار بوسيف عن تجسيدها لدور «زيزي» التي تتسم بروح الكوميديا والمرح، لكنها تجد نفسها ضحية لكذب وخداع زوجها، و«حتى حين تدخل حياة (ضرتها) تحاول كسبها، وهو من الأدوار الجميلة التي جسدتها».

«وجبة خفيفة»

بدوره، عبّر قائد العمل المخرج مناف عبدال عن سعادته أولاً بالتعاون في الإنتاج مع الفنانة هدى حسين من خلال الشراكة بين شركة «فن الروان» وشركته «دراما عربية».

ولفت إلى أن المسلسل يتميز بأجواء يفتقدها الجمهور، ويعتبر «لايت كوميدي» بجانب التراجيديا في بعض الأحيان، مؤكداً أنه مناسب لشهر رمضان الفضيل، ورأى بأنه وجبة خفيفة.

وتابع عبدال «العمل يعد تغييراً بالنسبة إليّ حيث ابتعدت عن الدراما الثقيلة، من باب التنويع في الاختيار، فالمخرج لابد أن يتنوّع أسوة بتنوّع الفنان بأدواره، وقد وضعنا توليفة مختلفة عن المعتاد، لضمان الظهور على الشاشة بعملٍ مغاير».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي