عبدالعاطي طالب باستئناف الحوار والتوصل لاتفاق شامل في شأن الملف النووي

القاهرة تحضّ طهران وواشنطن على خفض التصعيد والتوتر وتغليب الحلول الدبلوماسية

تصغير
تكبير

- الهلال الأحمر والصليب الأحمر لتنسيق جهود إغاثة غزة والسودان
- قافلة «زاد العزة» الـ126 تدخل إلى غزة

في تحركات سياسية ودبلوماسية مصرية نشطة، تواكب تصاعد حدة التوتر الإقليمي، أجرى وزير الخارجية بدر عبدالعاطي اتصالين هاتفيين، الأربعاء، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وأكد الوزير المصري «ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحد من التوتر، والعمل على تحقيق التهدئة، وتفادي انزلاق المنطقة إلى دوامات جديدة من عدم الاستقرار»، مشدداً على «أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية، والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي».

وشدد عبدالعاطي على أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل في شأن الملف النووي، يأخذ في الاعتبار مصالح كل الأطراف، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

مساعدات إنسانية

من جهة أخرى، ثمنت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي، التعاون الوثيق بين الهلال الأحمر المصري وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مواجهة العديد من الأزمات، وعلى رأسها الأوضاع المأسوية التي شهدها قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية.

واتفقت مرسي خلال لقاء مع رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القاهرة آنا براتس، على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك في مختلف الجهود، الإغاثية في غزة والسودان وليبيا وغيرها من مناطق التوتر.

من جانبه، واصل الهلال الأحمر المصري، الدفع بقافلة مساعدات إنسانية من خلال معبر رفح في اتجاه غزة.

وتضمنت قافلة «زاد العزة» الـ126، آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، إضافة إلى إمدادات الشتاء الأساسية، في استجابة لحالة الطقس قارس البرودة والمنخفض الجوي الذي يعاني منه أهالي غزة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي