ترامب يجري «محادثة رائعة» مع الشرع
الأوروبيون والأميركيون يُحذّرون من فراغ أمني في سوريا يستغله «داعش»
دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، الجيش السوري والمقاتلين الأكراد الذين مددوا وقف النار، إلى «تجنب أي فراغ أمني» قد يستغله تنظيم «داعش».
وقال وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا جان نويل بارو وإيفيت كوبر، ونائبة وزير الخارجية الألماني سراب غولر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك في بيان، مشترك «نؤكد مجدداً ضرورة مواصلة الجهود الجماعية وتوجيهها نحو محاربة الدولة الإسلامية. وندعو كل الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني داخل مراكز احتجاز (أفراد) التنظيم وحولها».
وأضافوا «لمعالجة هذه المخاوف، اتفقنا على عقد اجتماع في أقرب وقت ممكن للتحالف الدولي ضد داعش».
عراقياً، حذّر رئيس جهاز الاستخبارات حامد الشاطري، من تهديد متجدد لـ «داعش»، في ظل الارتفاع الكبير في أعداد مقاتلي التنظيم داخل سوريا، مؤكداً أن هذا يشكل خطراً على الأمن العراقي.
وقال في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، إن عدد مقاتلي التنظيم في سوريا ارتفع، بحسب تقديراته، من نحو ألفي عنصر إلى ما يقارب 10 آلاف خلال أكثر من عام بقليل.
ورأى الشاطري إن التنظيم «استغل حالة الانهيار الأمني النسبي في سوريا لإعادة تنظيم صفوفه».
وبينما يتوجه الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو، الأربعاء، للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أجرى «محادثة رائعة» مع الشرع.
إنسانياً، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عودة نحو 1.4 مليون لاجئ سوري إلى البلاد، ونحو مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية منذ ديسمبر 2024.