استضافتهم خشبات «مركز جابر الثقافي» و«الأرينا 360 مول»
7 نجوم... أضاؤوا ليل الكويت فنياً
لم يؤثر البرد الشديد، الذي سيطر على أجواء الكويت نهاية الأسبوع، على المشهد الفني الغنائي، إذ وجد الجمهور الكويتي الدفء في مسارح قاعات مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي و«الأرينا 360 مول» مساء الخميس والجمعة.
7 نجوم، توزعوا على أربع حفلات، كانت كفيلة بتلبية مختلف الأذواق الفنية، طرباً ورومانسية. فضمن مهرجان «فبراير الكويت 2026»، جمعت إحدى الحفلات «نبض الكويت» الفنان القدير نبيل شعيل والفنانين مطرف المطرف ووليد الشامي، فيما أحيا الثانية الفنان رابح صقر. وفيما قدّمت الفنانة عايدة الأيوبي حفلها الأول في الكويت، اجتمع كلّ من الفنانين عبدالله طارق وفهد السالم لتقديم حفل مشترك.
«بوشعيل» عنوان للطرب والمطرف مُختلف... والشامي عاد بالشوق
في واحدة من أكثر ليالي الطرب توهّجاً ضمن مهرجان «فبراير الكويت 2026»، شهدت قاعة «الأرينا 360 مول» أمسية غنائية جماهيرية حملت في تفاصيلها مزيجاً من الحنين والوفاء والشوق والاحتراف، حين اجتمع على خشبة المسرح ثلاثة نجوم من عوالم فنية مختلفة، هم «نبض الكويت» الفنان القدير نبيل شعيل، والفنان مطرف المطرف، والفنان وليد الشامي، بقيادة موسيقية رفيعة للمايسترو مدحت خميس.
الحفل، الذي جاء من إنتاج «روتانا» وتنظيم وإشراف «إيفينتكوم»، لم يكن مجرد أمسية غنائية، بل حدثاً فنياً متكاملاً نُقل مباشرة عبر تلفزيون دولة الكويت – القناة الأولى، إلى جانب «روتانا خليجية» و«روتانا موسيقى»، ليصل صداه إلى جمهور واسع داخل الكويت وخارجها.
مزيج محسوب
مع حلول الساعة العاشرة مساءً، كانت البداية مع المطرف، الذي صعد إلى المسرح بثقة وهدوء، ليقدّم وصلة غنائية حملت مزيجاً محسوباً من الشباب والنوستالجيا، مؤكداً قدرته على الإمساك بخيط الإحساس منذ اللحظة الأولى، وأنه بات يمتلك شخصية فنية واضحة، قادرة على الجمع بين الإرث والتجديد.
لم يكن المطرف مجرد مؤدٍ للأغاني، بل راوياً لمرحلة كاملة، أعاد من خلالها الجمهور إلى حقبة التسعينيات بالاستحضار الذكي والوفاء الفني. وبصوتٍ دافئ ومتماسك، منح الأغنية حقها وجعل الجمهور شريكاً في الرحلة.
وتجلّت أسمى صور الوفاء حين خصّص مساحة من وصلته لعمالقة الأغنية الخليجية، فغنّى لوالده الفنان الراحل يوسف المطرف «يا نور العين»، وسط تفاعل عاطفي لافت بدا فيه الجمهور مستسلماً للحن والذكرى، ثم انتقل إلى «ما أناديلك» للفنان القدير عبدالله الرويشد، التي ردّدها الحضور معه كلمةً كلمة، قبل أن يلامس شغاف القلوب بأغنية «صعب السؤال» للراحل طلال مداح، حيث ساد الصمت الممزوج بالذكريات، لتأتي بعدها أغنية «الجرح الخطير» للراحل عبدالكريم عبدالقادر وتكتمل معها دائرة الحنين.
المطرف افتتح وصلته بأغنية «عال»، التي شكّلت مدخلاً أنيقاً لما حمله من أعمال، إذ توالت بعدها الأغاني وسط تفاعل متصاعد من أغنية «فاقدك» التي غنّاها بإحساسٍ شفاف، إلى «منهك غرام»، ثم «يا بلواه» و«اسألوها»، مروراً بـ«خسارة» و«ولا راح الأمل»، ووصولاً إلى «كسرت بخاطر الأيام»، «غرام أو عشق» و«إذا إنت الحب» وغيرها.
درس مفتوح
ومع الوصلة الثانية، تغيّر الإيقاع وارتفع منسوب الهيبة، حينما أطل «نبض الكويت» الفنان القدير نبيل شعيل وسط تصفيقٍ مدوٍ وهتافات باسمه، في مشهد يعكس علاقة تاريخية ما بين فنان وجمهور يعرف تماماً ماذا يريد، فالتصفيق لم يكن ترحيباً عادياً، بل تحية تقدير لمسيرة طويلة، وصوت رسّخ نفسه كأحد أعمدة الغناء الخليجي.
«بوشعيل» لم يحتج إلى مقدمات طويلة، فصوته الذي ما زال محتفظاً بعمقه ودفئه وهيبته، قادر على الانتقال بسلاسة بين المقامات، والتحكم في الإحساس من دون أي افتعال.
ومن خلال خبرة السنين، وتمكّن العارف بخفايا المسرح، قدّم وصلة غنائية متكاملة تُحسب له لناحية الاختيار والتسلسل، والقدرة على شدّ الجمهور من أول أغنية حتى آخر نغمة.
فغنّى «قهر» التي جاء أداؤها محمّلاً بشحنة إحساس عالية، فجعلت الجمهور يصغي قبل أن يصفّق، وفي أغنية «راحت وقالت»، تحول الجمهور إلى كورال. أما في «أحيان» و«ندمان» و«منساك» و«غيابك» من ألبومه الأخير لشاعرها أحمد الصانع الذي كان من ضمن الحضور، فقد بدا واضحاً كيف يتقن «بوشعيل» إدارة الإحساس، وكيف يرفع الإيقاع حيناً ويخفضه حيناً آخر، من دون أن يفقد السيطرة على المشهد.
ومع أغنية «وش مسوي مع غيري»، اشتعلت القاعة حماسة، ليؤكد «بوشعيل» قدرته على الانتقال الذكي بين الهدوء والتصعيد. ثم جاءت «طبعاً غير» و«قولولها» لتؤكد تنوّع أرشيفه وقدرته على مخاطبة أذواق مختلفة في وصلة واحدة، قبل أن ينتقل بسلاسة إلى «صادني» و«يا شمس» و«حباب» و«غيابك»، ليقدّم درساً عملياً في كيف يكون الطرب حين يقوده فنان يعرف قيمة كل كلمة ولحن.
أما اللحظة الأكثر تأثيراً، فكانت حين وقف «بوشعيل» ليغنّي للكويت. إذ رغم تعبه، أصرّ على الوقوف احتراماً للوطن، مقدّماً أغنيتي «يا بلادي» و«يا دار»، لتتحول القاعة إلى لوحة وطنية نابضة، رفرفت فيها أعلام الكويت عالياً بأيدي الجمهور، في مشهد يختصر علاقة فنان بوطنه.
عودة ناجحة
وفي الوصلة الثالثة، جاء الدور على الفنان وليد الشامي، محمولاً على موجة من الشوق والترقب، بعد غياب طويل عن جمهوره الكويتي الذي استقبله بحفاوة كبيرة وتصفيق طويل. غيابٌ زاد من حرارة اللقاء، ومنح عودته طابعاً خاصاً.
لهذا، الشامي بدا مدركاً لحساسية اللحظة، وتعامل مع هذه العودة بذكاء فني واضح، فاختياراته لم تكن عشوائية، بل مبنية على فهم عميق لذائقة الجمهور الكويتي، ورغبة في تقديم نفسه بصورته الحالية، فنان ناضج متوازن ومتمكن. بصوتٍ ثابت وحضور هادئ، بدأ وصلة اتسمت بالتنوع بين الرومانسي والإيقاعي، وبين الأغاني الحديثة وتلك التي رسخت اسمه.
غنّى الشامي أغنيتين «يردون» و«أحبه كلش» وسط تفاعل واضح، ثم «ذهب» و«صدفة»، قبل أن ترتفع وتيرة الحماسة مع أغنية «أحبهم ليش خلوني».
وجاءت أغنيته التي حقّقت انتشاراً كبيراً «الرياض والحلة» لتكون إحدى أكثر محطات وصلته تفاعلاً، حيث رددها الجمهور بحماسة لافتة، كما لاقت بقية أغانيه مثل «مستورة»، «ما انتظرتك»، «مجنوني» و«هلا هلا» صدى كبيراً وأكّدت قدرته على الإمساك بالمسرح من دون مبالغة. كما لاقت «وينك» و«أنا أصلي» صدى واسعاً، ليبرهن الشامي أن الغياب الطويل لم يخلق فجوة بينه وبين جمهوره، بل زاد من عمق العلاقة، ومن قيمة هذه العودة التي جاءت ناجحة فنياً وجماهيرياً.
قبل الحفل
وكان النجوم الثلاثة التقوا وسائل الإعلام، قبل الحفل، بحضور مدير «روتانا الكويت» محمد الفضلي. فقال المطرف: «ستكون ليلة مختلفة عن كل ما قدمته سابقاً، وفيها اختيارات من الزمن الجميل».
من جانبه، وجّه نبيل شعيل رسالة للنجوم الشباب قائلاً: «لا تستعجلوا النجاح، فهو جميل لكنه يحتاج إلى استمرارية ومثابرة، أما نجاح أغنية واحدة فهو أمر سهل»، مؤكداً أن «الكويت ولّادة، وتملك طاقات فنية تحافظ على رونقها».
أما وليد الشامي فقال: «بعد غياب لأكثر من عشر سنوات عن جمهوري في الكويت، أنا سعيد بالعودة والوقوف مجدداً على خشبة مسرح فبراير الكويت، ومشاركتهم هذه الفرحة».
رابح صقر... أشعل الأجواء
ضمن حفلات مهرجان «فبراير الكويت 2026» أيضاً، كان الجمهور مساء الخميس على موعد مع «صقر الأغنية» الفنان السعودي رابح صقر، الذي قدّم حفله على مسرح «الأرينا 360 مول»، بقيادة المايسترو محمد مدحت.
كانت ليلة من ليالي الطرب السعودي الجميل على أرض دولة الكويت، قدم فيها صقر مجموعة من الأغاني المتنوعة وعرف كيف يجعل الحضور يتفاعل معه، بدأها مع «أبرك الساعات»، ثم «غربة زمن» و«صابرين».
ووسط تفاعل الجمهور، غنى إحدى أغاني الفنان عبدالله الرويشد، وهي «وعدتيني»، مع وضع صورة «بوخالد» على الشاشات. تلاها بمجموعة من الأغنيات، منها «أفهمك»، «كذا»، «غرام أطفال»، «العباة الرهيفة»، «انته مؤلم»، «تبي تعرف»، «البشارة»، «يحبونه»، «خلاص»، و«عشر أشياء»، قبل أن يختم الفصل الأول من الحفل مع «وش رايك».
وبعد الاستراحة، جاء وقت الفصل الثاني، وقدم صقر «الصراحة»، و«اللي ما خطر على البال»، و«يمر الحب»، و«الرصاص»، و«أنا أعزك»، و«الواقع»، و«ذهب أصلي»، و«لا تمنن»، و«ألف من يشهد»، و«ما عاد تسأل».
وفي آخر الوصلة، غنى «سرى الليل»، و«أنا لا تركت»، و«مغرورة»، و«منتهى الرقة»، و«يا در»، وكان الختام مع «أزعل عليك».
عايدة الأيوبي... جمعت الماضي والحاضر
عند الثامنة والنصف من مساء يوم الجمعة البارد، كان موعد الجمهور الكويتي مع المطربة المصرية عايدة الأيوبي، التي قدمت حفلها الأول في الكويت في قاعة الشيخ جابر العلي داخل مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.
الحفل، الذي أتى بتنظيم من شركة «Hits Production»، للمنتجين حمد ومرزوق المرزوق، شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من مختلف الأجيال، أتوا لقضاء سهرة جمعت الماضي مع الحاضر مع صوت عايدة التي تمتلك قاعدة جماهيرية منذ تسعينيات القرن الماضي.
انقسم الحفل إلى قسمين، غنت من خلالهما الأيوبي مجموعة من الأغاني المختارة، هي التي ظهرت في بدايته في قمة الرزانة والخجل وسط تصفيق الجمهور الحار، لتبدأ مع «افتح نفسك للحياة»، قبل أن تتوالى الأغاني، منها «من زمان»، «يا ورد»، و«عصفور طل من الشباك»، لتشعل القاعة مع أغنيتها الخالدة «صدفة»، التي قدمتها العام 1991، وكانت الانطلاقة لاسمها في الوسط الفني العربي.
ومع تفاعل الحضور، غنت الأيوبي «نسم علينا الهوى»، «حبيبي وعنيه».
وبكل إحساس وشجن، قدمت «إن كنت غالي» من ألبومها الأول، وأتبعتها بـ«اليوم ميلادك يا وطني»، و«زوروني»، و«جناح»، و«على حسب وداد»، و«لما قال عطشان».
بعدها، عادت لألبومها الأول مع «على بالي»، لتقدم من بعدها «سواح»، و«عيني يا ليلي»، و«شط إسكندرية»، و«اضحك». وقبل مغادرتها القاعة، لبّت طلب محبيها وأعادت أغنيتها «صدفة» وسط تصفيق حار من الحضور.
وعلى هامش الحفل، أكّدت الأيوبي أنها سعيدة بحب جمهورها الكويتي من مختلف الأجيال، حيث تبادلهم الشعور والود نفسهما، مثنية على الجهة المنتجة. وقالت «الله يبارك في الكويت»، وسعيدة بحضوركم الليلة.
من جانبه، قال المنتج حمد المرزوق: «أحب الفن القديم وأميل إليه. لذلك، سعينا إلى أن تكون عايدة ضمن خططنا، وتحقّق ذلك خلال الحفل، وهي رحبت بالفكرة بكل تواضع، وفعلاً التعاون معها راقٍ».
عبدالله طارق وفهد السالم... كسرا برودة الشتاء
في ليلةٍ شتويةٍ بدت فيها الموسيقى أكثر دفئاً من الطقس، احتشد الجمهور مساء الخميس في «المسرح المفتوح» بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، لحضور حفل غنائي نجح في أن يكون أكثر من مجرد سهرة موسيقية، بل تجربة فنية متكاملة جمعت بين الحنين والتجديد والتفاعل الحي.
الأمسية حملت توقيع صوتين لفنانين كويتيين يملكان حضورهما الخاص على المسرح، هما عبدالله طارق وفهد السالم، في حفل جاء بقيادة موسيقية واثقة للمايسترو الدكتور أحمد العود وفرقته، وبتنظيم وإنتاج لافت من شركة «ميوزايكون»، ما انعكس وضوحاً على انسيابية البرنامج وجودة الصوت وتفاصيل المشهد العام.
قراءة المزاج
افتتح الفنان عبدالله طارق الأمسية بوصلة غنائية حملت ملامح تجربته الفنية القريبة من الناس، حيث بدا منذ اللحظة الأولى قادراً على قراءة المزاج العام للجمهور والتفاعل معه. وكانت البداية مع أغنيته «تونا عالبر» التي أشعلت الحضور وحرّكت مساحة التفاعل الجماعي، لتكون بوابة عبور إلى ليلة أخذت بالتصاعد فنياً.
ومنها، تنقّل عبدالله بين محطات غنائية متنوّعة، قدّم خلالها «أبيك» و«حي الله»، قبل أن يواصل بأغانيه «بالحلال»، «دعيت الله» و«تراك الناس» في أداء اتسم بالتوازن بين الإحساس الهادئ والاندفاع المدروس، مؤكداً قدرته على الحفاظ على وهج الوصلة من دون فقدان تركيز الجمهور.
ولم تغب لحظات الوفاء للطرب الكويتي، حيث قدّم «ميدلي» من أغاني الفنان القدير عبدالله الرويشد، أعاد من خلاله استحضار ذاكرة جماعية لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور، فكان التفاعل واضحاً في التصفيق وترديد المقاطع.
ومن روائع الفنان عبدالمجيد عبدالله، اختار «قبل أعرفك»، مقدّماً إياها بإحساس عالٍ ونبرة هادئة لامست المشاعر، كما أهدى الجمهور لحظة رومانسية عبر أغنية «مستحيل» للفنانة أنغام، في اختيار يؤكد انفتاحه على الأغنية العربية ذات البعد العاطفي.
ومع عودته إلى ملعبه الخاص، اختتم عبدالله وصلته بمجموعة من أعماله التي تحظى بمحبة جمهوره، من بينها «عزيز الروح»، «ما أقصد أهينك» و«قلب خواف»، ليغادر المسرح وسط تصفيق عكس حالة رضا واضحة.
حضور يفرض نفسه
ومع النصف الثاني من الأمسية، تغيّر الإيقاع وازدادت حرارة التفاعل، مع صعود الفنان فهد السالم إلى خشبة المسرح وسط ترحيب جماهيري لافت وحضور يفرض نفسه. ومنذ اللحظة الأولى، بدا واضحاً أن السالم يراهن على خامته الصوتية وقدرته على التحكم بالمساحات، حيث استهل وصلته بأغنية «لو صبرت شوي».
وعقب انتهائه من الأغنية الافتتاحية، جاءت المفاجأة بصعود عبدالله مجدداً إلى المسرح، ليقدّم مع السالم دويتو أغنية «لماح» للفنان عايض يوسف، في لحظة فنية حملت انسجاماً واضحاً بين الصوتين، وتفاعلاً جماهيرياً كبيراً، أضفى على الوصلة بعداً احتفالياً خاصاً، من دون أن يكون ذلك ختاماً للأمسية.
بعدها، واصل السالم رحلته الغنائية متنقلاً بين «وش تبون»، ثم «من إلى»، إحدى أغاني «الميني ألبوم» الأخير، مؤكداً اختياراته المدروسة وحضوره المتجدد. كما استحضر لحظة وفاء مؤثرة عبر أدائه أغنية «حبيبي» للفنان الراحل حمود ناصر، التي لاقت تفاعلاً كبيراً وحنيناً واضحاً من الجمهور.
وعاد إلى أعماله الخاصة عبر «جيران» و«مشتاق لك»، مقدّماً أداءً اتسم بالثبات والسيطرة على الإيقاع، قبل أن يختار من بستان عبدالمجيد عبدالله أغنية «عايش سعيد».
وتواصلت محطات الوصلة مع «حلم عمري» وسط أجواء حماسية، ثم عاد بسلاسة إلى عبدالمجيد عبدالله عبر «إنسان أكثر»، مؤكداً قدرته على التنقل بين المدارس الغنائية من دون أن يفقد هويته. وكان لأغنية «حبايب كيف»، من «الميني ألبوم» الأخير، حضورها الواضح، قبل أن يقدّم «تحدوه البشر» للفنان راشد الماجد، ثم «سمي الروح».
وجاء ختام الأمسية مع «انت عالبال» للفنان الراحل حمود ناصر، في لحظة امتزج فيها التصفيق الطويل مع إحساس جماعي بالحنين، لتُسدل الستارة على ليلة غنائية ناجحة.