لتعزيز تجربة الملاحة الرقمية

إعدادات خفية في «Google Maps»... اضبطها على الفور

تصغير
تكبير

بات تطبيق «خرائط غوغل» (Google Maps) أداة مهمة في التنقل اليومي، لكن الكثير من المستخدمين يجهلون وجود إعدادات محددة يمكن أن تُحدث تحولاً جذرياً في دقة وفعالية الخرائط.

ومع دخولنا العام 2026، يوصي خبراء التقنية بضرورة مراجعة وتعديل مجموعة من الخيارات التقنية لضمان تجربة ملاحة أكثر ذكاءً وتخصيصاً، بعيداً عن الإعدادات الافتراضية التي قد لا تُلبي احتياجات الجميع دائماً.

أولى هذه الخطوات تتعلق بـ «عرض الخريطة» (Map Display)، حيث يُنصح بتفعيل خيار المباني ثلاثية الأبعاد وعداد السرعة لضمان وعي أكبر بالمحيط الجغرافي، كما يتيح التطبيق الآن تخصيص «أيقونة المركبة» لتتناسب مع نوع محرك السيارة (بنزين، ديزل، هجين، أو كهربائي)، وهو الأمر الذي يُساعد خوارزميات «غوغل» في اقتراح مسارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود وتحديد نقاط الشحن المناسبة للمركبات الصديقة للبيئة بدقة متناهية.

وعلى صعيد التنظيم، يُعد استخدام «الملصقات الخاصة» (Private Labels) للمواقع المتكررة مثل «العمل» أو «المنزل» أو المقاهي المفضلة وسيلة فعالة لتسريع عملية البحث.

كما أُضيفت ميزة «حفظ مكان الوقوف» تلقائياً، والتي تُنهي معاناة البحث عن السيارة في المواقف المزدحمة.

ويؤكد التقنيون أن تعديل وحدة قياس المسافة ودرجة الحرارة يدوياً يمنع الارتباك الناتج عن التحويلات التلقائية بين الأنظمة المختلفة أثناء السفر الدولي.

فالالتزام بهذه التعديلات ليس مجرد رفاهية، بل هو ضرورة لرفع مستوى الأمان الرقمي والكفاءة الزمنية. فالتخصيص الدقيق للخرائط يقلل من تشتت الانتباه أثناء القيادة، ويوفر بيانات لحظية أكثر صلة بالواقع الفعلي للمستخدم.

لذا، لا تتردد في استكشاف قائمة الإعدادات الآن لجعل رحلتك القادمة أكثر سهولة ويسراً، وهو النهج الذي تتبعه شركة «غوغل» باستمرار لتطوير خدماتها الملاحية عالمياً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي