بدر نوري لـ «الراي»: سنتوقف عند كل محطات «بوليوود»
«ناماسيته»... تبادل ثقافات على «مركز جابر الثقافي»
على وقع الأغاني الهندية والعربية، يصدح صوت الفنانين بدر نوري ومطرف المطرف بالإضافة إلى كورال من الأطفال الهنود وأعضاء أكاديمية «RDA» الهندية، بمصاحبة فرقة موسيقية تضم عازفين من الهند والكويت، يقودها المايسترو الدكتور خالد نوري، في حفلٍ تعنون بـ «ناماسيته» ويعد واحداً من الحفلات المبتكرة، إذ يجمع بين الغناء والاستعراض ويمثل تبادل ثقافات.
كما يُحلّق الحفل في رحلة موسيقية استعراضية غنائية لأكثر أغاني بوليوود شهرة بدءاً من أميتاب باتشان إلى شاروخان، والأغاني الكويتية التي حملت كلمات أو نغمات هندية مثل «تومباري ساديكو»، و«يا غالي»، والخليجية أو العربية التي استوحت ألحانها من الإيقاعات والموسيقى الهندية ومنها «لو تدرون» لأبو بكر سالم و«يا حبيبي» لراشد الماجد، أو التي ضمت مشاركات لمطربات من الهند مثل «ناري نارين» لهشام عباس، و«قولي متى» لسعد لمجرد.
«المسرح الوطني»
وللمناسبة، قال الفنان بدر نوري لـ «الراي» إن الحفل سينطلق على خشبة المسرح الوطني في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في الأول من شهر مايو المقبل، معرباً عن سعادته بالغناء جنباً إلى جنب مع المطرف.
وعن طبيعة الأزياء التي سيطلُّ بها الفنانون والاستعراضيون على الخشبة، أكد أن الفريق الهندي سيرتدي الزي الخاص بتراث بلده، وكذلك الفريق الكويتي سيرتدي الزي الكويتي التقليدي.
وذكر أن اختيار الأغاني الهندية تم بناء على مدى شهرتها في الكويت، بدءاً من الأفلام القديمة في حقبة الستينات وصولاً إلى وقتنا الحالي، فضلاً عن التوقّف في كل محطة فنية من محطات «بوليوود»، لأفلام أميتاب وشاشي كابور وشاروخان وسلمان خان.
وأضاف أن الأغاني العربية والخليجية التي ستغنى في الحفل، ستدخل ضمن إطارها اللمسات الغنائية التي ترتبط بالثقافة الهندية.