عراقجي يعزو إلغاء مشاركته في منتدى دافوس إلى «أكاذيب وضغوط» إسرائيلية

لجنة برلمانية إيرانية تُحذّر من صدور فتوى بالجهاد في حال استهداف خامنئي

شرطي في أحد شوارع طهران
شرطي في أحد شوارع طهران
تصغير
تكبير

حذرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، من أن أي هجوم يستهدف المرشد الأعلى السيد علي خامنئي «سيفضي إلى إصدار فتوى بالجهاد»، بحسب ما نقلت «وكالة الطلبة للأنباء».

وأكدت اللجنة البرلمانية أن «أي هجوم على الزعيم الأعلى يعني إعلان حرب ‌مع العالم الإسلامي بأسره، ويجب أن ينتظر صدور فتوى بالجهاد من علماء الدين واستجابة ‍من جنود الإسلام في كل أنحاء العالم».

في سياق متصل، أكد علي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي، أن «المواجهة مع الولايات المتحدة، ستستمر بجدية أكبر»، مشيراً إلى «المؤامرة الأخيرة» التي تخللتها أعمال شغب أثناء الاحتجاجات.

ونقلت مواقع إيرانية عن ولايتي، «بفضل العناية الإلهية أُحبطت هذه المؤامرة، غير أن المواجهة مع الكيان الصهيوني وأميركا ستتواصل بجدية أكبر، فهذه الحادثة لم تكن موجهة ضد إيران وحدها، بل تمثل مؤامرة ضد المنطقة بأسرها».

وأشار إلى تصريحات خامنئي، التي قال فيها «إن الشعب الإيراني، وبعون الله، كما قصم ظهر الفتنة، ينبغي عليه أيضاً أن يقصم ظهر مثيريها».

من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية عباس عراقجي، بعدما سحب منتدى الاقتصاد العالمي، دعوته لحضور قمة دافوس في سويسرا، «ألغيت مشاركتي في دافوس بناءً على أكاذيب وضغوط سياسية من إسرائيل ووكلائها ومؤيديها في الولايات المتحدة».

واعتبر أن العنف الأخير الذي شهدته إيران، و«عمليات القتل، جرت بدعم علني من جهاز الموساد».

أمنياً، أعلنت الأجهزة المختصة، اعتقال مئات العناصر الرئيسية الضالعة في أعمال الشغب والفوضى في عدد من المحافظات، بينما فكك الحرس الثوري، «خليتين إرهابيتين» شمال وجنوب محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرقي).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي