بتجاوزهما النصر والفحيحيل في الدور نصف النهائي

«الكويت» والعربي... موعد جديد على كأس سمو ولي العهد

تصغير
تكبير

تأهل «الكويت» حامل اللقب ووصيفه العربي الى المباراة النهائية لبطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم بعد فوز الأول الصعب على النصر 3-2، واجتياز الثاني للفحيحيل 2-0، امس الاثنين، ضمن منافسات الدور نصف النهائي.

وسيتحدد لاحقاً موعد المباراة النهائية للبطولة والذي سيكون غالباً في فيراير المقبل.

في حين واجه «الأبيض» صعوبات في تخطي عقبة النصر، فإن «الأخضر» تمّكن من تجاوز الفحيحيل بهدفين في الشوط الثاني للفلسطيني زيد قنبر (51) والنيجيري كريستوفر جون (61).

في المباراة الأولى، نجح النصر في تسيير مجريات الشوط الاول بالطريقة التي كانت تناسبه.

وقدّم «العنابي»، بقيادة التونسي جميل بلقاسم في هذا الشوط، أداء منضبطاً من الناحية الدفاعية ونشطاً في الشق الهجومي وفاعلاً في التحولات بين الحالتين.

وتمكن دفاع النصر من الصمود أمام هجمات «الكويت» التي اعتمدت في غالبيتها على إسناد الظهيرين سامي الصانع وعلي حسين للاعبي الطرف محمد دحام وعمرو عبدالفتاح ولعب الكرات العرضية التي لم تنجح في هز شباك النصر إما لسوء الإنهاء أو لتألق الحارس خالد عجاجي.

في الوقت ذاته، عمل النصر على استغلال التحول السريع للاعبيه والاستفادة من المساحات التي تركها لاعبو «الكويت» في خضم بحثهم عن هدف التقدم.

وشكلت انطلاقات التونسي هيكل الشيخاوي ويوسف محمد وفواز مبيلش ومن خلفهم الثلاثي زيد زكريا وعلي حسن وطلال جازع خطورة على مرمى حارس «الأبيض» سعود الحوشان.

وأثمرت الانطلاقات العكسية للنصر تسجيل هدف التقدم بعد تمريرة جميلة من علي حسن إلى يوسف محمد الذي عاجلها بتسديدة في الزاوية القريبة لمرمى الحوشان (25).

وعلى عكس المتوقع كانت أخطر الفرص بعد هدف النصر للأخير وليس لـ«الكويت» حيث كاد جازع في مناسبتين أن يعمّق الفارق الأولى من انفراد صريح أنقذه الحوشان ببراعة فيما نفذ مع مبيلش لعبة ثنائية رائعة أنهاها بتسديدة افتقدت القوة وانتهت في يد الحوشان.

بدأ مدرب «الكويت» المونتينيغري الشوط الثاني بإجراء تبديلين دفع من خلالهما بلاعب الوسط أحمد الظفيري والمهاجم التونسي طه الخنيسي بدلاً من فهد الهاجري وعلي حسين، ليعود المغربي المهدي برحمة للعب في خط الدفاع إلى جانب الصانع والكونغولي أرسين زولا.

كانت بداية الشوط الثاني مثالية لـ«الكويت» بعدما نجح في تسجيل هدفين متتاليين في أول 10 دقائق عبر رأسيتين الأولى من عبدالفتاح بعد عرضية من دحام (50) فيما جاء الثاني من برحمة بعد ركلة حرة نفذها عبدالفتاح (56) وفي الهدفين كانت التغطية سيئة من دفاع النصر بعكس وضعه في الشوط الأول.

لم يستسلم النصر وعاد ليدرك التعادل بعد هجمة منسقة وتمريرة ذكية من الشيخاوي إلى مبيلش الذي هيأها برأسه جميلة أمام المرمى لتجد الشاب محمد حسن يكملها في الشباك (60)

انتبه مدرب «الكويت» إلى خطورة اللعب بـ3 مدافعين وأشرك الظهير محمد فريح بدلاً من المهاجم يوسف ناصر.

بدوره دفع مدرب النصر بناصر خضر والليبي المعتصم اللافي مكان زكريا ويوسف.

منح هدف التعادل النصر ثقة كبيرة، ومن دربكة أمام مرمى «الكويت» احتسب الحكم الهنغاري ميهاي كبرالي ركلة جزاء بعد اصطدام الحوشان باللافي الذي نفذ الركلة ولكن حارس «الأبيض» تمكن من امساكها منقذاً فريقه وحارماً منافسه من فرصة التقدم في وقت حرج (80).

ولم ينتظر «الكويت» طويلاً ليعاقب النصر وتمكن البديل فريح من تسجيل الهدف الثالث بعد عرضية قوية من الصانع لم ينجح عجاجي في التعامل معها ليحولها فريح برأسه في المرمى (84).

وفي المباراة الثانية، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني كان العربي الأفضل انتشارا ونقلا للكرات ونجح في تسجيل هدفين مبكرين من خلال المحترفين قنبر وكريستوفر.

وشهد الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة طرد مدافع الفحيحيل أحمد رحيل لحصوله على انذارين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي