القادسية يترقب... وزاخو يرفض «نظام التجمع» في دوري الأبطال
«تغيير اللائحة» حق أصيل للاتحاد الخليجي
تترقب الأندية المتنافسة في الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال الخليج 2025-2026، ومن بينها القادسية الكويتي، قرار لجنة المسابقات في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بشأن مصير المباريات المتبقية في هذه النسخة في ظل الظروف الأمنية التي تمر بها المنطقة وتسببت في تعليق النشاط الرياضي في عدد من الدول.
وكان مقرراً أن يلتقي القادسية مع ضيفه الريان القطري في الكويت يوم 4 مارس الجاري، فيما يحل زاخو العراقي على الشباب السعودي في الرياض في 3 منه بذهاب الدور نصف النهائي للبطولة غير أن الاتحاد الخليجي قرر تأجيل المواجهتين ومعهما تأجيل لقاءي الإياب اللذين كانا مقررين يومي 10 و11 مارس.
وكان الاتحاد الخليجي أكد عبر بيان رسمي أصدره ليل الإثنين، متابعته لما يتم تداوله في وسائل الإعلام المختلفة بشأن مصير ما تبقى من مباريات دوري أبطال الخليج للأندية، لاسيما فيما يتعلق بمباريات الدور نصف النهائي والمباراة النهائية.
وأكد الاتحاد في بيانه أنه لم يصدر حتى اللحظة أي قرار رسمي يتعلق بآلية استكمال المباريات المتبقية من البطولة، مشيراً إلى أن لجنة المسابقات تواصل حالياً دراسة مجموعة من الخيارات والمقترحات المطروحة، وذلك بهدف الوصول إلى الآلية الأنسب التي تضمن تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الفرق المتنافسة.
واختتم البيان قائلاً: «سيتم الإعلان عن القرار النهائي فور الانتهاء من دراسة كل الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع، على أن يكون القرار متوافقاً مع رؤية وأهداف اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم في تطوير مسابقاته وتعزيز التنافس الرياضي الشريف بين الأندية الخليجية».
وكان تردد أن ثمة توجه للعب المباريات المتبقية في البطولة بنظام التجمع، على غرار ما سيقوم به الاتحاد الآسيوي في بطولاته، على أن تقام في قطر أو السعودية، بيد أن إدارة نادي زاخو العراقي أكدت رفضها هذا الفكرة وتمسكها باستمرار البطولة بنظامها الحالي (الذهاب والإياب)، مشددة على تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين.
هذ الرفض سيصطدم بلائحة البطولة التي تمنح الاتحاد ولجانه صلاحية إجراء تعديلات على النظام، في حال استدعى ذلك، دون العودة إلى الأندية المشاركة.
وجاء في البند الأول من المادة 57 للائحة البطولة (تعليمات خاصة): «يجب على لجنة المسابقات باتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم وحسب الحاجة بالتعاون
مع الاتحادات المضيفة، إصدار أي تعليمات تقتضيها الظروف الخاصة التي قد تنشأ خلال تنظيم المباريات».
فيما جاء في البند الثاني من المادة 58 (القرارات والتعديلات): «يحتفظ اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بالحق في إجراء تعديلات على أي جزء من هذه اللائحة لأي سبب من الأسباب ويجب الإبلاغ عن هذه التعديلات على النحو الواجب في الوقت المناسب».
وتطرقت المادة 59 من اللائحة إلى ما يُعرف بـ «القوة القاهرة» مؤكدة في البند الأول منها على أن «لجنة المسابقات باتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم هي الجهة الوحيدة القادرة على إعلان وقوع حالة القوة القاهرة»، فيما جاء في المادة 60 البند الأول، أن المسائل التي لم يُنص عليها في هذه اللائحة يتخذ القرار بشأنها من قبل لجنة المسابقات في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم وتكون هذه القرارات نهائية وملزمة وغير قابلة للطعن عليها، على أن تتولى الأمانة العامة للاتحاد الإدارة التشغيلية للمسابقة، وبالتالي يحق لها اتخاذ القرارات واعتماد الأحكام التفصيلية اللازمة لتنفيذ هذه اللائحة وفقاً للمادة 61.
تشاور مع الرعاة
ينتظر أن يكون اتحاد كأس الخليج لكرة القدم قد تواصل خلال الأيام الماضية مع الرعاة الرسميين لبطولة دوري الأبطال باعتبارهم شركاء في تنظيم البطولة تمهيداً لاصدار القرار النهائي بشأن النسخة الحالية.
ورصدت اللجنة المنظمة للبطولة بالتنسيق مع الشركات الراعية جوائز مالية كبيرة لهذه النسخة حيث سينال البطل 3 ملايين دولار أميركي، والوصيف مليوناً، فيما سيحصل كل نادٍ مشارك على 300 ألف دولار، 100 ألفاً أخرى في حال بلوغ نصف النهائي.
كما تم رصد مبالغ للجوائز الفردية وهي 50 ألف دولار لأفضل لاعب ومثلها لأفضل حارس مرمى وللهداف.