تسجيل 3039 قضية وضبط 3871 متّهماً وإبعاد أكثر من 1197 وافداً

3 أطنان مخدرات و10 ملايين حبة مؤثرات... حصيلة 2025

تصغير
تكبير

- العميد قبازرد: القانون الجديد حقق الردع وحدَّ من انتشار المخدرات لاسيما المصنعة كيميائياً
- نواجه شبكات إجرامية منظمة تستخدم أساليب متطورة في التصنيع والتهريب والترويج
- خلال أسبوعين تلقينا 150 بلاغاً عن مدمنين فتعاملنا معها وأدخلنا المُبلّغ عنهم المستشفى للعلاج
- هيف الحجرف: خطورة المخدرات المُصنّعة في سهولة تصنيعها وانتشارها وتداولها بين الشباب

كشف المدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد محمد قبازرد، عن نتائج إيجابية وملموسة لدخول قانون مكافحة المخدرات الجديد حيز التنفيذ، حيث لوحظ انحسار في المخدرات ونوع من الردع للتجار والمهربين كما زادت بلاغات الإدمان لعلاج المدمنين.

واستعرض قبازرد، خلال ندوة «المخدرات المصنعة كيميائياً.. العدو الخفي في المجتمعات» التي نظمتها الجمعية الكيميائية، مساء أول من أمس الأحد، جهود ونجاحات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال العام 2025، مشيراً إلى أن «الجهود الأمنية المكثفة أسفرت عن تسجيل 3039 قضية مخدرات، والقبض على 3871 متهماً، وجميعهم أحيلوا إلى نيابة المخدرات، كما تم ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة تقدر بحوالي 3 أطنان من مختلف الأنواع، وما يقارب 10 ملايين حبة من المؤثرات العقلية، إضافة إلى إبعاد أكثر من 1197 متهماً وافداً عن البلاد للمصلحة العامة، لمساعدة تجار المخدرات والتعاطي»، مبيناً أن «ذلك ضمن منظومة عمل أمني متكامل يعتمد على الرصد والتحليل والضبط الميداني».

ردع

وقال العميد قبازرد إنه «منذ تطبيق القانون الجديد، لاحظنا نوعاً من الردع للتجار والمهربين، كما لاحظنا زيادة بلاغات الإدمان لعلاج المدمنين، حيث تعاملنا مع عدة شكاوى خلال الأسبوعين الماضيين، وأدخلنا المتعاطين مستشفى مكافحة الإدمان»، مشيرا إلى أنه «تم التعامل مع نحو 150 بلاغاً منذ بداية العام حتى الآن، إذ تم التعامل مع هذه الشكاوى وإدخال المدمنين إلى مركز علاج الإدمان».

وأشار إلى أن عنوان الندوة يعكس حجم التحدي الأمني الذي نواجهه، ويؤكد أهمية تكاتف الجهود الأمنية والعلمية والمجتمعية لمواجهة هذه الآفة الخطيرة. وأكد أن «دولة الكويت خطت خطوة تشريعية مهمة، من خلال تطبيق القانون الجديد لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الذي حمل رقم 159 لسنة 2025، والذي كان له أثر واضح وملموس في تعزيز الردع والحد من انتشار المخدرات، خصوصاً المخدرات المصنعة كيميائياً، وأسهم في دعم العمل الأمني ومنح الأجهزة المختصة أدوات قانونية أكثر فاعلية للتعامل مع هذه الجرائم».

وأضاف «تعد المخدرات المصنعة كيميائياً من أخطر أنواع المخدرات لما تتميز به من سرعة الانتشار وتغير التركيبات والمسميات، واستهدافها المباشر لفئة الشباب».

شبكة منظمة

وأضاف قبازرد «نواجه اليوم شبكات إجرامية منظمة تستخدم أساليب حديثة ومتطورة في التصنيع والتهريب والترويج، مستغلة التقنيات الحديثة ووسائل التواصل، وهنا يأتي دور الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، التي تعمل وفق جاهزية قصوى من خلال تطوير قدرات رجال الأمن، ورفع مستوى الوعي والتدريب وكشف هذه الأساليب الإجرامية والتصدي لها بكل حزم، حفاظاً على أمن المجتمع وسلامته».

وتابع «وفي إطار إيماننا بأن الوقاية لا تقل أهمية عن المكافحة، حرصت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على تعزيز دورها التوعوي، عبر المشاركة في الحملات الوطنية والفعاليات المجتمعية، والتواصل مع مختلف فئات المجتمع، إيماناً بأن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة»، موجهاً الشكر والتقدير إلى الجمعية الكيميائية الكويتية على تنظيم الندوة الهادفة.

ودعا قبازرد جميع الجمعيات والمؤسسات الرسمية والأهلية، إلى التعاون والمشاركة في الحملات التوعوية التي تنفذها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مختلف المحافل والفعاليات، مؤكداً أن «الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ستظل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه السموم، ساهرة على أمن الوطن وحماية المجتمع».

آثار متعددة

من جهته، قال رئيس الجمعية الكيميائية هيف الحجرف إن «خطورة المخدرات المصنعة لا تكمن فقط في آثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، بل في سهولة تصنيعها وانتشارها وتداولها بين الشباب الذي يعد عماد المستقبل لهذه البلد»، مبيناً أن «هذه الندوة تأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا المشتركة كمؤسسات حكومية وأهلية وعلمية وتعليمية واجتماعية بهدف التوعية والوقاية وتسليط الضوء على ماهية هذه المخدرات وطرق انتشارها وآثارها السلبية المدمرة للفرد والمجتمع، وكذلك الدور الذي يجب أن تلعبه هذه المؤسسات فيما بينها وبذل الجهود اللازمة لمكافحة هذه الآفة وحماية المجتمع منها والحد من خطرها»، آملاً أن تخرج هذه الندوة بتوصيات علمية تسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز الجهود الوقائية للتخلص من هذه الآفة المدمرة.

«إلى المهربين والتجار... سنكشفكم»

وجه العميد محمد قبازرد رسالة حازمة إلى مهربي وتجار المخدرات، قائلاً «متواجدون بكل حزم ومهما كانت أساليبهم والطرق في عمليات التهريب إلا أننا سنكتشفها إن شاء الله»، كما وجه نصيحة للأسر «بمتابعة أبنائهم وفي حال وجود أي علامات أو مظاهر للتعاطي، بالتوجه لتسجيل بلاغ إدمان ونحن متواجدون على مدار الساعة من خلال الخط الساخن 1884141، كما نتواجد في الإدارة على مدار الساعة».

السموم الحديثة... أكثر خطورة

قال رئيس الجمعية الكيميائية هيف الحجرف، إن «الندوة التوعوية مهمة لأنها تناقش أحد أخطر التحديات التي تواجه مجتمعنا اليوم، وهي المخدرات المصنعة كيميائياً، هذه السموم الحديثة التي لا تقل خطورة عن المخدرات التقليدية، بل انها تفوقها أثراً وتدميراً على الفرد والأسرة والمجتمع».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي