طهران تستبعد التفاوض مع واشنطن... وتُعدم جاسوساً لإسرائيل
بزشكيان: عدم التعرض للمتظاهرين... والتمييز بينهم وبين «مثيري الشغب»
أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهات واضحة تقضي بمنع اللجوء إلى التعامل الأمني مع المواطنين المحتجّين، محذراً من أن أي مقاربة قمعية قد تُلحق ضرراً بالأمن القومي.
ودعا خلال اجتماع حكومي، أمس، إلى «عدم اتخاذ أي إجراء» ضد المتظاهرين وإلى التمييز بينهم وبين «مثيري الشغب»، وفقاً لتصريحات نقلتها وكالة «مهر» للأنباء.
وقال نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه، «أصدر الرئيس بزشكيان أوامره بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ضد المتظاهرين والأشخاص المشاركين في المسيرات».
وأضاف «أولئك الذين يحملون أسلحة نارية وسكاكين وسواطير ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية هم مثيرو شغب ويجب التمييز بين المتظاهرين ومثيري الشغب»، مشدداً على ضرورة عدم اللجوء إلى الأسلوب الأمني في التعامل مع المحتجين.
إلى ذلك، جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التأكيد على صعوبة التفاوض مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي.
وقال على هامش اجتماع مجلس الوزراء، أمس، «الوقت الحالي غير مناسب للتفاوض، بسبب سياسات الولايات المتحدة»، مؤكداً أن إيران «لم تغادر أبداً طاولة المفاوضات»، بل أبدت دوماً استعدادها للحوار.
وأكد أن «الاحتجاجات والقضايا الداخلية الإيرانية لا تعني أي حكومة أجنبية أو طرف خارجي سوى الشعب الإيراني، معرباً عن «أمله بحل الاعتراضات المطروحة».
من جهة أخرى، أعدمت السلطات الإيرانية أمس، رجل دين بالتجسس لمصلحة إسرائيل من خلال تزويدها بمعلومات حساسة.
وأورد موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية أنه تنفيذ حكم الإعدام بحق علي أردستاني بعد اعترافه بتهمة التجسس لمصلحة جهاز «الموساد» مقابل وعد بدفع مليون دولار وتأشيرة دخول بريطانية».