استكمال الاستعدادات الإسرائيلية لإقامة «رفح الجديدة»

إطلاق «مجلس السلام» في غزة... الأسبوع المقبل

طفلتان نازحتان قرب خيام موقتة في غزة
طفلتان نازحتان قرب خيام موقتة في غزة
تصغير
تكبير

فيما أعلنت حركة «حماس»، أمس، أنها تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة غزة بما يشمل جميع المجالات، أكد مسؤولون أميركيون أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، إنشاء «مجلس السلام» في القطاع الفلسطيني بعد تأجيل استمر أشهراً، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، لإنهاء الحرب.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن «حماس»، ستعمل على تسهيل عملية تسليم إدارة القطاع إلى لجنة المستقلين وعمل اللجنة، مشيراً إلى أن الحركة كانت قد قررت مسبقاً أنها «لن تكون جزءاً من ترتيبات الأوضاع الإدارية في غزة».

وتسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المضي قدماً والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، حيث من المفترض أن تتضمن تلك المرحلة نزع سلاح «حماس».

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين ومصدرين مطلعين، أن ترامب سيرأس مجلس السلام في غزة بنفسه بمشاركة نحو 15 من قادة العالم، للإشراف على حكومة تكنوقراط فلسطينية مستقبلية وعملية إعادة الإعمار.

وبحسب المصدرين، فإن الدعوات تُوجه حالياً لدول رئيسية للانضمام، من بينها بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، السعودية، قطر، مصر، وتركيا، موضحة أن المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف سيكون هو ممثل المجلس على الأرض، حيث يزور إسرائيل هذا الأسبوع للقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تمهيداً للإعلان.

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بات قريباً من استكمال الاستعدادات الميدانية لإقامة ما يُطلق عليه «غزة الجديدة» خلال «أسابيع».

وذكر في تقرير، أن نحو 70% من أعمال إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة في رفح أُنجزت، ضمن مشروع «رفح الخضراء»، الذي أعلنت الولايات المتحدة أنه مخصص لنقل سكان غزة إليه في المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأضاف التقرير أن استكمال إزالة الأنقاض يُعد عنصراً مركزياً في الضغوط الأميركية للدفع نحو المرحلة الثانية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي